Writing Game


    Morena's

    Morena
    Morena
    NEW FACE
    NEW FACE

    Power : 23

    Morena's Empty Morena's

    مُساهمة من طرف Morena في 23/5/2019, 8:49 pm

    Morena's BlackBedroom_FeatureImage_1024x1024
    Morena
    Morena
    NEW FACE
    NEW FACE

    Power : 23

    Morena's Empty رد: Morena's

    مُساهمة من طرف Morena في 24/5/2019, 9:47 pm

    تتفاوت الحكايات عني ها هُنا. بعضها مُبالغ به. و البعض الآخر مُبالغ به أكثر و بعضها ليس سيئاً.
    و لكن أظنهم يستخدموني هُنا لإخافة الصغار الذين يصلون جديداً.
    مورا المجنونة.
    يُقال أنها عندما جاءت لهُنا لم تكن صغيرة كمثل باقي أقرانها جاءت لهُنا بالثانيّة عشرة. فتاةِ ناضجة إلى حدِ كبير. و كان يُمكنكَ رؤية الإبتسامة على وجهها ، لم تكن إبتسامة مرحة. لم تكن إبتسامة لطيفة. كانت إبتسامة مُخيفة. و كأن هُنا شيطاناً تلبسها.
    الجميع كان يتجنبها و يخشوها، ليس فقط لأنها قوية ، الجميع هُنا أقوياء. و لم يكن لأنها مخيفة، بالعكس ملامحها كانت تعكس هدوءاً قاتلاً، بل لأجل الجُنون التي إتسمت به.
    ففي أول مهمةِ لها، أرسلوها لقتل رجل أعمال بإحدى الفنادق العالميّة. و قد فعلت و لكنها لم تكتفي بهذا. عندما وصلت الشرطة بعد الصراخ الهيستيريّ لرواد الفندق عندما هبطوا إلى الإستقبال. الإستقبال الذي تحول لبركة دماء.
    لم تترك أحداً حياً وراءها.
    جميع من كانوا بالإستقبال فقدوا حياتهم. الجميع!
    لم تترك كاميرا كراقبة واحدة وراءها لم تخرج من الباب الأماميّ و لا الخلفيّ، فقط.. تلاشت!!
    عِندما عُرضت الصور على التلفاز كان يأتي قبلها تحذيراً قوياً، بل أن الصور مُنعت ببلادِ كثيرة لأنها أعنف مما تحتمله البطون.
    و بعد هذه الحادثة لم يكن من الصعب تصديق أن هناكَ شيطاناً بالفعل بجسد هذه الفتاة.
    -
    قصة لطيفة صحيح؟
    دعوني أضيف لها أني كُنتُ أحب شُرب الدماء، و أكل لحوم البشر، بل الأفضل كان لي جِناحاتِ!!!.
    حادثة الفُندق كانت دقيقة و لكني لم أكن مجنونة. لم أفعل هذا لأن هناكَ شيطاناً بعقلي، بالعكس فليس لديّ شياطين، بل رأسي أهدأ مما يجب بهذا الصدد.
    و لكني تحريّتُ عن أغلب المتواجدين بالمكان و لم أجد أحد يستحق الحياة منهم.
    الجميع إستحقوا الموت و حتى إن لم يستحقوه فلقد إستحقوا عِقاباً.
    و منذ هذه المهمة و أنا لا يُذكر إسمي سوى مع المهام الخاصة، المهام التي تتطلب الكثير من الدماء و الجُثث، المهام الغيّر نظيفة.
    و لا أعود لهُنا سوى عندما يتطلب الأمر و عودتي تعني شيئاً سيئاً، شيئاً .. ضخماً!
    تركتُ حقيبة السفر أسفل الفراش لأتجه لمقبس الضوء و أغلقه و عِندما عَمّ الظلام جلستُ على الفراش محدقةِ بالباب الداكن المماثل للجدار فلا تستطيع تفريقه إلا بصعوبة.
    قد أكون بالفعل مجنونة.
    رُبما لم أتحرى تماماً عن الجميع.
    رُبما بالفعل أحببت مظهر الدماء.
    أو رُبما يكون هناكَ شيطاناً بالأمر. من يدري؟

      الوقت/التاريخ الآن هو 20/7/2019, 7:53 am