Writing Game


    Pocket Bar NYC

    شاطر
    avatar
    GRAY
    supervisor
    supervisor

    Power : 175

    Pocket Bar NYC

    مُساهمة من طرف GRAY في 13/11/2018, 10:28 pm

    avatar
    Blaire Hackett
    NEW FACE
    NEW FACE

    السرطان
    Nationality : American\Turkish
    Power : 34

    رد: Pocket Bar NYC

    مُساهمة من طرف Blaire Hackett في 13/11/2018, 10:32 pm

    ليس المنزل تمامًا، وليس أفضل حيّ قد أمكث بشوارعه بتلك الساعة، لكن للأسف هذا البار أفضل من أن يُفَوَّت.. وأفضل مِن أن يوجَد هُنا على أي حال.
    تناولت جرعة الشراب على مرّة واحدة، لأضع الكوب الزجاجيّ على سطح البار مُشيرة للساقيَة بإعادة ملئه..
    تلك الأشياء الجيّدة لا يسهُل إيجادها حقيقةً.
    avatar
    Alexander Marcus
    NEW FACE
    NEW FACE

    Power : 2

    رد: Pocket Bar NYC

    مُساهمة من طرف Alexander Marcus في 14/11/2018, 10:18 pm

    وجدتُ مكانى المقدس بتلك المدينة 
    لدىّ من الحوريات الحسناوات كل ما اتمنى السمراء و البيضاء و القصيرة و الطويلة الي آخره .. و كلهنّ شبه عاريات هذا يسهل المفاضلة 
    دخلتُ لأجلس و اقوم بطلب مارتينى امسك بالكأس وأنا أنظر حولي حتي وجدت غايتي تلك الحسناءً 
    لم يخبروني إنها  فاتنة بل صارخة الجمال و كأنها هاربة من النعيم لأتجه نحوها بكأسي و يدى تحيط بخصرها بينما اقف خلفها و حسنًا يضيع الباقي بالحديث  الملتوي بيننا.
    avatar
    Blaire Hackett
    NEW FACE
    NEW FACE

    السرطان
    Nationality : American\Turkish
    Power : 34

    رد: Pocket Bar NYC

    مُساهمة من طرف Blaire Hackett في 14/11/2018, 11:33 pm

    إنهما لا يُحاولا حتى إخفاض صوتهم.. والموسيقى، حسنًا إنها لا تُساعد بأي شكل، لماذا قد يخفضا أصواتهم!
    ولكن ما ذنبي أنا لأستمع لكل هذا؟!
    ثم..
    ما الذي ذكر رغبته بفعله الآن؟!
    إلتفتُّ للثنائيّ الحميميّ بجواري بإستنكارٍ مُشمئز، ثم سمعت صوت الكوب الزُجاجيّ يوضع أمامي على البار..
    كانت ستكون جرعتي الأخيرة لأتمكن من إيجاد طريقي للمنزل، لكن بشكلٍ ما إنتهى أمرها على ملابس الفتاة وساقيها فحسب بما أن الآخر يختبئ خلفها فلم يناله من الحب جانب.
    سمعت شهقة تصدر عنها لأقطب وأنظر بيدي والكوب الفارغ بها، ثم الفتاة وإحمرار أذنيها غضبًا، ثم الكوب مُجددًا ليرتفع حاجبيّ بدهشة تلك المرة ..
    هل فعلت أنا هذا لتوي؟ على الأقل لم يكن كوب جِعة، لماذا تبدو كما لو أني أغرفتها في النهر؟!
    أدرت عيناي بضجر لأترك الكوب على سطح البار، وبينما أترك نقودي لجواره قلت لها بنبرة مماثلة :
    × لا بأس، صديقكِ مُبتكر. حتمًا سوف يَسرُّه تنظيفها لكِ بأكثر من وسيلة ممكنة.
    ودون مزيد تركت المقعد لأتجه لمغادرة المكان.
    ليلةٍ لطيفة..
    ليلةٍ لطيفة فعلاً، فكُل ليلة أنجو بها وعنقي بمكانها هيَ ليلةٍ لطيفة و..
    مهلاً. لنُعطي تلك الليلة بعض الوقت. لم أصل لفراشي بعد لأحكم!
    avatar
    Alexander Marcus
    NEW FACE
    NEW FACE

    Power : 2

    رد: Pocket Bar NYC

    مُساهمة من طرف Alexander Marcus في 15/11/2018, 7:09 pm

    العمل لايكون عمل إلا حينما يتخلله المتعة 
    تلك هي قاعدتي التي لاأتخلي عنها بحياتي 
    تسلمت الشيك الخاص بي وهانا اتمتع بوقتي 
    راقبتُ اخري  سوداء شعر كـالغجريات خمريّة البشرة داكنة العينين متناسقة الخطوات نُحتت مُنحنيات جسدها فى الجنّة ربما بأيدى ملائكة ماهرة تخصصت فى صنع الحور العين 
    كنت علي وشك الإنتقال إليها قبل ان استمع لتلك الشهقة ونظرت لمن فعلت ،لم اكترث لما تقوله اكملت احتساء كأسي بينما بدءت تلك المشاحنة مع الاخري بتحركها السريع تجاهها وجذبها للمنتصف من جديد لتبدء مشاحنتها معها 
    لاأحب شجارات الفتيات تصبح مضجرة دومآ
    لذا تركتُ الفتاة شبيهة الدمية فى جمالها تنطلق بشجارها مع الاخري وسحبتُ نفسي من المكان لأتجه نحو البار نفنفسه جاذبآ زجاجة المارتيني تلك ناظرآ لما يتم 
    بنهاية الامر انا استمتع بوقتي
    avatar
    Blaire Hackett
    NEW FACE
    NEW FACE

    السرطان
    Nationality : American\Turkish
    Power : 34

    رد: Pocket Bar NYC

    مُساهمة من طرف Blaire Hackett في 17/11/2018, 3:06 am

    بمُجرد أن شعرت باليد تجذبني للخلف، حتى إنتهى الأمر بعشرة ثوانٍ، لأرمقها بصمت مُستلقيَة أرضًا على ظهرها بعد أن أسقطتها بدورةٍ في الهواء أظنها زادت من سوء الوضع.. لأحرك أصابعي في شعري بحنق، ثم مِلت قليلاً نحوها قائلة بهدوء وصوت لا يسمعه سواها :
    × إن أردتِ المُتابعة بهذا، لن ينتهي الأمر لصالحكِ.
    سمعتها تهمس بسُبة بينما أعتدل واقفة وأُعدِّل من وضعيّة سُترتي..
    ساء وضعي منذ موته، ساء للغاية.. حتى أني لم أعد أجد غضاضة في إستغلال عملي الحالي لمصالحي.. ليس وكأن ما حدث توًا ينصَب أسفل قائمة المصالح لكن.. أيًا يكن.
    تجاهلت السبة التي صدرت منها، وتابعت طريقي للخارج.
    أظن أن الأمر بات واضحًا الآن..
    إن كنت في إجازةٍ شخصيَّة لإراحة أعصابي بعد ما حدث، رُبما يجدر بي إيجاد طبيب نفسيّ ما. على الأقل حتى لا يتطور وضعي من سيءٍ لمُنهار بين ليلةٍ وضُحاها.. على الأقل.. لأجله.

      الوقت/التاريخ الآن هو 19/12/2018, 6:29 am