Writing Game


    Simulation room

    شاطر
    avatar
    RED
    Admin
    Admin

    Power : 929

    Simulation room

    مُساهمة من طرف RED في 4/4/2018, 11:31 pm


    غرفة سوداء على مساحة طابق بالكامل
    عبر طريق نظارة خاصة و مجسمات ضوئيّة يُمكنها مُحاكاة البرامج التدريبية. 
    بها أنظمة إلكترونية تقوم بإخراج نتوء و بروز و حوائط فعليّة لمُحاكاة الحواجز و الأبواب و النوافذ لتجربة أكثر حقيقيّة. 
    النظارة تُرسل شحنات كهربائية قوية حين إصابة المُتدرب تماثل ألم طلقة نارية مضاعف ثلاث مراتِ لتقوية الأعصاب الحسية لدى المتدرب. 
    يُشرف على التدريب الفردي مُدرب و على التدريب الجماعيّ قائد. 
    التدريبات الجماعيّة تكون نزالاً يدوي ّ و ناريّ بين المتدربين عن طريقة أسلحة برصاص و نصال كهربائية تحاكي الألم الحقيقيّ مُضاعف. 
    avatar
    Vittoria
    NEW FACE
    NEW FACE

    Power : 6

    رد: Simulation room

    مُساهمة من طرف Vittoria في 7/4/2018, 12:01 am

    كانت المُدربة القتاليّة بإنتظاري و لم يبد عليها السعادة عندما شاهدتني، رغم أني وصلتُ بالوقت المحدد تماماً، رُبما توقعت أن أكون أنا من بإنتظارها.
    إرتديتُ النظارة و أمسكتُ بالسلاح الإلكترونيّ لتبدأ بدايّة التدريب.
    ثوانِ و تحولت الغرفة إلى شارع مُزدحم و أهدافي تحولي لنقاطِ حمراءِ. بدأتُ بتركيب كـاتم الصوت بالمُسدس و إقتربتُ من الأهداف بخفةِ لأبدأ بتصفيتها واحداً تلو الآخر وسط صرخات من بالشارع المُكتظ دون معرفة من أين تأتي الطلقات تحديداً، بدأت صفارات الشُرفة بالإقتراب لأختبىء بزُقاق و أتجنبهم.
    أعدتُ المسدس لغمده و خرجتُ من الزقاق لأسير بالإتجاه المخالف للاس و عناصر الشرطة. و لكن أزيز الساعة أخبرني أنه لازال لديّ هدفين. رائع! أشعتُ إثني عشرة ثانيّة كان يُمكنني التخلص من هدفين!.
    تراجعتُ لأحدد النقاط الحمراء التي عليّ التخلص منها لأرفع المسدس و أصوب على الرجل الذي بمنتصف الثلاثين و الذي كان يقف على مسافة مستحيل التصويب منها تقريباً لأن المسدس الذي لا أستخدمه لا يوجد به منظاراً و لكن أ تلك مشكلة؟
    أبداً.
    أطلقتُ لتصيبه الرصاص بمنتصف جبهته تماماً ثُم إنتقلتُ للهدف المجاور له لأجدها طِفلة!!
    ترددتُ لأجزاءِ من الثانيّة فحسب لأجد ألمِ حارق يخترق ظهري لأسقط أرضاً و تنتهي المُحاكاةِ لأشعر بدفعات كهربائية مريعة تنتشر بجسدي، تقلص وجهي بألمِ شديد و أنا عاجزة علن التنفس حتي، أنفاسي مثتقطعة و لا هواء يصلني و الألم يجعلني أريد الصراخ و لكني أكبح صراخي لتصدر مني شهقاتِ متقطعةِ و أجد السلاح بيد المدربة. لتقول ببرودِ.
    - لا تردد.
    ظللتُ مكاني لفترة حتى بدأ الألم بالهدوء، مكان الرصاصة الكهربائية كـان جرحاً طفيفاً، لا يماثل ألمها أبداً. أصبحت الطلقة الحقيقية كـلمسة حانيّة مقارنةِ بهذا.
    نهضتُ لتشير بيدها و نبدأ التدريب مُجدداً و هذه المرة لم أتردد.
    أنهيّتُ التدريب بنتيجة مثاليّة و بدت ملامح الرضا على المدربة سمراء البشرة لتقوم بتسجيل نتيجتي و لكنها لم تغفل إخفاقي الأول.
    تركتها لأعود لـغرفة الفتيات للإغتسال من الدماء و تبديل ملابسي.

      الوقت/التاريخ الآن هو 22/10/2018, 9:47 pm