Writing Game


    R120

    شاطر
    avatar
    Miral Killan
    NEW FACE
    NEW FACE

    Nationality : British
    Power : 4

    R120

    مُساهمة من طرف Miral Killan في 13/2/2018, 4:39 pm

    avatar
    Miral Killan
    NEW FACE
    NEW FACE

    Nationality : British
    Power : 4

    رد: R120

    مُساهمة من طرف Miral Killan في 13/2/2018, 5:54 pm

    فتحتُ عيناي بكسل لأرفع نفسي قليلاً و أتفقد الساعة الموضوعة على الكومود بجوار الفراش، لأتنهد و أعتدل جالسة ثم أعيدها لمكانها و اسحب زُجاجة الفودكا من جوارها لأتجرّع منها جرعة لا بأس بها، و أمسح ظهر فمي بيدي بينما أعيدها مكانها. نظرت خلفي حيثُ النائم لجواري و أملت رأسي بعض الشيئ .. هناك عضلات بارزة من ظهره .. إرتخى كتفاي لأخفض رأسي بأسى، قبل أن اربت على كتفه ليستيقظ، و قلت بنبرةٍ فاترة لا أملك سواها تقريبًا :
    [ غادِر ]
    نهضت تاركة إياه لأدلف دورة المياه، و أغلق بابها خلفي لأقوم بالإغتسال، ثم رفعت وجهي للمرآة و أمسك بأطراف شعري. ثم تنهدت لأفتح الخزانة العلويّة و أخرج صبغة الشعر التي ابتعتها حديثًا، و أبدأ بالعمل. أحيانًا أكره لون شعري الطبيعيّ..
    أحيانًا "أُمقِتُ" لون شعريَ الطبيعيّ.
    من المؤكد أن لا أحد طبيعيّ يملك تلك الدرجة مِن الأشقر، فضيّ لامع، و بأغلب الأوقات أظنه يُمثل عقبة لكونه سهل التمييز. رُبما لن يكون كذلك بـ لاس فيجاس، لكنّي لا أحتمله حاليًا.
    حين خرجت كان قد غادر، لأشعل إحدى سجائري و أتركها عالقة بين شفتاي بإهمال بينما أجلس على طرف الفراش شاردة بإنتظار إنتهاء عمل الصبغة. 
    لم يمُر الكثير من الوقت حتى سمعت صوت الطرق على الباب، لأنهض و أقوم بفتحه، آخذ من العامل الفطور -أو الغداء لا فارق كبير- و أركل الباب بوجهه دون حديث. دسست أصابعي بحاوية الثلج الخاصة بالنبيذ، و حرّكتها قليلاً حتى وجدت غايتي. أخرجت كيسًا بلاستيكيًّا شفافًا صغيرًا، و فتحته لأخرج منه ورقة صغيرة مطويّة. مَرّت عيناي على المُدوَّن بها دون إنفعالات، ثم تحرّكت نحو حاوية قمامة صغيرة بأحد أركان الغُرفة، لأشعل النيران بالورقة، و ألقيت بالرماد في الحاوية. بعد إنتهائي من تناول الطعام عدت لدورة المياه لأغسل شعري، و مررت أصابعي بين خصلاته بينما أقوم بتجفيفه. إرتديت كنزة خفيفة نسبيًّا سوداء على بنطال جينز أسود و حذاء طويل الرقبة جلديّ بذات اللون، و معطف رماديّ داكن طويل. أخذت بطاقة الغرفة و بعض النقود لأدسهما بجيبيّ بعد الهاتف المؤقت، نظارة شمسيّة لأن الأضواء بالخارج.. مُزعجة!، و غادرت.

      الوقت/التاريخ الآن هو 19/12/2018, 6:31 am