Writing Game


    A.Eton

    شاطر
    avatar
    Aleister Eton
    Dangerous Person
    Dangerous Person

    Power : 8

    A.Eton

    مُساهمة من طرف Aleister Eton في 5/2/2018, 10:46 pm

    avatar
    Aleister Eton
    Dangerous Person
    Dangerous Person

    Power : 8

    رد: A.Eton

    مُساهمة من طرف Aleister Eton في 25/3/2018, 9:45 pm

    أنظر للثلوج الممتدة من النافذة و بيدي كأس الويسكي.
    لدينا هُنا 26 متدرب.
    6 منهم أعمارهم تترواح مـا بين الخامسة و العاشرة، و هؤلاء يتم تدريبهم على الإنضباط و الولاء التام أولاً. وبعدها تأتي مرحلة تأسيسيّة في التعليم.
    و 10 بالمرحلة الثانية و هؤلاء من يتراوح أعمارهم مـا بين العاشرة و الخامسة عشر. و هذه المرحلة تبدأ تأسيس القودة البدنيّة، من التدريبات القاسيّة و وضعهم بظروفِ صعبة التحمل لتصبح قويّة، و تدريبهم على الفنون القتاليّة. 
    أمـا المرحلة الأخيرة و هي من سن الخامسة عشرة إلى العشرون و هيّ المرحلة النهائية تصبح الأمور أشرس و كثر جدية، التدرب يكون على أهدافِ حقيقية و التدريب يكون برصاصِ حيّ، و بالنهايّة هناكَ إختبارِ أخير و هو مهمة إغتيال مُصممة في بقعة بعيدة عن المخيم بعد الشيء و يُطلب منهم قتل شخص حقيقي هذه المرة. و أيّ تردد أو خوف أو لمحة منهم فحسب يتم إقصاء المتدرب و الإنهاء عليه.
     هؤلاء الـ 26 يحملون أسماءِ أوليّة فحسب، لا يتاح لكَ إختيار إسماً أخير سوى بعد إرتفاع رتبتكَ إلى قائد. الأسماء لا تُكرر، و كُل إسم يحمل حرفاً من الأبجديّة. و ينادى به كإختصاراً لهذا لدينا 26 من أصل 70 مُتدرب وصلوا. و جميعهم بدءوا هُنا من الخامسة حتى السابعة، لا يأتي أي شخص هُنا فوق هذا السن. 
    عِندما كُنتُ متدرب، كـان إسمي الحركيّ " A " و الآن أصبحتُ أنادى بأليستر لأني أصبحتُ قائداً، و أنا قائد منذ عشرة سنوات للآن. هُناكَ من يغادر بعد دفع المبلغ المُحدد لينال حريته و هناكَ من يبقى. و أنا بقيّتُ. لا أغادر سوى للعمليات الخارجيّة و أعود لهُنا، ليس لأني أؤمن بأهميّة هذا المكان، بل لأني أؤمن بأهميتي أنا لهذا المكان. 
    و هنا يتم عمل للمتواجدين غسيل مخ، ليست مُبالغة، و لا مُزحةِ، كُل من هُنا لديهم ولاءاً أعمى. أصبح مغروساً بأعماقهم إطاعة الأوامر. 
    لا أحد سوى نادراً للغاية يعصى أمراً هُنا و من يفعل لا يأخذ فُرصاً كثيرة. 
    أيضاً بمكانِ كهذا العلاقات تكون سطحيّة، لا يوجد أصدقاء، لا يوجد أحباب، لا يوجد سوى حلفاء، غُرباءِ يجمعهم نفس الولاء.
    و لهذا السبب فستجد أن العلاقات هُنا سهلة، بلا تعفيدات، بلا غيرة، بلا مشاعر سوى إرضاء حاجتكَ، و لديّنا علاماتِ.
    فالمُتدربات يهوين القائدون، لذلك ثلاث طرقاتِ على بابي تعني أن إحداهن تنتظر. طرقتين يعني سؤالاً أو طلباً آخر ، طرقة واحدة يعني أمراً من جُهةِ عُليا.
    هذا لا يعني أنه لا توجد علاقاتِ بين المُتدربين كذلك، توجد على نطاقِ أوسع، فـ دائماً القائدون أقل عدداً من المتدربون. 
    و هنا أيضاً لا يوجد درامـا، و هذا شيئاً جيّد. لا يوجد الدراما المبالغ بها مثل الأفلام، و أيضاً الترفيه هُنا هو نشاطاتِ يدويّة، الشيء الوحيد الذي مسموح بمُشاهدته هُنا هو الأفلام التاريخيّة و الأفلام التسجيليّة و غيرها لثقافتهم و جعلهم مُلمين بحضرات البلاد التي سيرسلون إليّها. 
    بالنهايّة. كُل شيء هُنا يؤدي إلى هدفِ واحد. 
    صُنع قتلة محترفون.
    نحنُ هُنا الطرف المعادي للغرفة الحمراء - مكان تدريب الجواسيس - الجواسيس بالنسبة إلينا جُرذانٌ، واشيون، مخنثون. 
    بضعة فتياتِ شُقر يظنون أنهم إمتلكوا العالم. في حين أن الظروف التي يضعون بها لا تشكل واحد بالمئة مما يضعون بها الفتيات و الفتيان هُنا. 
    ودعونا لا نبدأ برقص البالييه!. 
    بالطبع إن إلتقى أحدٌ منـا، أحدٌ آخر منهم و تم كشفه غت واجدب علينا تصفيتهم و تنظيف العالم منهم. هُم أعداءنا، كُل من هو أقل منا أعداءنا.
    لهذا السبب أظن أن مُنشئ هذا المكان كـان ألمانيّ و إختار مكان بـ سيبريا لأنه أراد صنع التجارب على الروس وقتها. 
    على أيّ حـال هذه نُقط فرعيّة الآن. 
    برغم أننا لا نأخذ صفوف. و لكن أيضاً لدينا أعداءٌ مُسلم بهم، و هم الجميع.. تقريباً. 
    و أيضاً، بالنهايّة.. لا مكان كـ المنزل.
    و هذا منزلي.
    قضيت أغلب حياتي هُنا. 
    و كُل من يرحل يعود إلى هُنا بنقطةِ مـا، يعود للإختباء قليلاً، للإحتماء، للراحة.. لا أعلم لماذا نعود و لكننا نفعل. دائماً. 
    فـ عدد من يصلون لنقطة نهاية التدريب قليل. حتى الآن لم يتخرج من هذا المكان منذ إنشاءه سوى خمسون شخصاً أو مـا يزيد بقليل. 


    × Home Sweet home
    شربتُ كأس الويسكي على دُفعةِ واحدة لأضع الكأس على المنضدة و أخرج من الغرفة.
    avatar
    Aleister Eton
    Dangerous Person
    Dangerous Person

    Power : 8

    رد: A.Eton

    مُساهمة من طرف Aleister Eton في 24/6/2018, 9:10 pm

    حقائبي مُعدة بالفعل و حتى وصول الطائرة الخاصة أقوم بمراجعة ملف المهمة الجديدة و مُشاهدة فيديوهات قصيرة للهدف المطلوب التخلص منه.
    أوقفتُ الفيديو لأقوم بتكبير شخصية تقف بعيداً و أقطب قليلاً و أنا احكُ ذقني بتفكيرِ. 
    أغلقتُ الحاسوب لأضعه بحقيبةِ آخرى علقتها على كتفي.
    إن كان هناكَ قدراً، فهو يلعب معي ألعابِ غريبة. 
    خرجتُ من المبنى مُتجهاً للمروحية التي تنتظرني.

      الوقت/التاريخ الآن هو 19/12/2018, 6:26 am