Writing Game


    Robinson's 2105

    شاطر
    avatar
    Asher Robinson
    NEW FACE
    NEW FACE

    العقرب
    Power : 4
    FAME : 0

    Robinson's 2105

    مُساهمة من طرف Asher Robinson في 2/2/2018, 9:02 pm

    avatar
    Asher Robinson
    NEW FACE
    NEW FACE

    العقرب
    Power : 4
    FAME : 0

    رد: Robinson's 2105

    مُساهمة من طرف Asher Robinson في 2/2/2018, 9:53 pm

    جلستُ بالمكتب أضع ساقاً فوق الآخرى و أنظر لنقطة غيّر متواجدة  و الطبيبة النفسيّة تجلس أمـامي. بينما تحت يدي القلم الإلكترونيّ و اللوح الذي لم أخط به حرفاً. 
    - إلى متى ستظل لا تتحدث معنا؟
    قبل أن تستدرك
    - أعني تتواصل. 
    لم أنظر لها و هيَّ تتحدث. أنا لا أحتاج هذا. 
    - متى مـاتت؟ خلال تحطم الطائرة أم بعدها؟
    أنقر بالقلم اللوح دون كتابةِ شيء لتصمت هيَّ ثمَ تقول 
    - لقد وجدوا جُثتها.
    أنظر له بعنيان تُحذرها من الإستمرار و لكنها لم تأبه. 
    - ونتائج التشريح أنها مـاتت منذ ثلاث سنوات و هذا يعني أنها ظلت حيّة معكَ ثلاث آخرون. مـاذا حدث؟ و كيف حصلت على إصابتكَ و على النُدبة.
    تشير بأصابعها لعُنقي لأقبض فكي و أنهض من مكاني لأترك لها الغرفة و أعود لأعلى.
    أغلقت باب الغرفة وراءي بهدوء لأنظر للغرفة حولي. لم يمر ثوانِ حتى سمعتُ الدق الخفيف لأزفر بقوة و أفتح الباب لأجد وجه أمي.
    أفسح لها الطريق لتدخل و أجلس على كُرسي بجانب المدفأة بينما جلست على طرف الفراش. 
    - سِت سنوات. سِت سنوات ظننتكَ بهم ميتاً. ذرفتُ من الدموع مـا يكفيني لباقي حياتي. سِت سنواتِ لا أعرف مـاذا حدث لكَ ، بماذا مررت؟، لا أعرف عنكَ شيئاً آشر، أنا لا أعرفكَ الآن. كيف حصلت على الندوب التي إكتسى بها جسدكَ، كيف حدثت الإصابة التي أثرت على صوتكَ. كيف مـاتت ريجينا؟ 
    تجهم وجهي مع ذكرها لإسمها.
    لماذا لا يفهمون أني لا أحتاج هذا الآن؟ لا أحتاج التحدث بما حدث. و لا تحتاج لـ معرفة مـا حدث.
    - ساعدني لأساعدكَ.
    تنهض لتربت على كتفي و آرى الدموع المُختزنة بعيناها لأربت على يدها بخفة. 

    تركتني لتغادر و بعد مُغادرتها ظللتُ كما أنا لفترةِ قبل أن أفتح الخِزانة و آخذ سُترةِ و مفاتيح السيارة و هاتفي لأغادر المنزل. 
    القيادة بحد ذاتها أصبحت غريبة عني. الهاتف بيدي أصبح ملمسه عجيباً. حتى الطعام المطهي. 
    هذه الحياة تبدو كـ حلماً من أحلامي ببدايّة تحطم الطائرة.
    قُدتُ السيارة بمهارةِ أحسد عليها و أغادر حدود المكان و أقود بلا هدف. 

      الوقت/التاريخ الآن هو 22/4/2018, 6:54 am