Writing Game


    McGrath - 3090

    شاطر
    avatar
    Edward Mcgrath
    Rooted
    Rooted

    العقرب
    Power : 449

    McGrath - 3090

    مُساهمة من طرف Edward Mcgrath في 5/1/2018, 9:38 pm

    تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :






    Edward Mcgrath
    Rooted
    Rooted

    Power : 449

    رد: McGrath - 3090

    مُساهمة من طرف Edward Mcgrath في 1/3/2018, 12:13 am

    كُنتُ مُنبهراً و مأخوذاً بإيثان. كـان دقيقاً و هـادئ و لم يبكي عندما حملته. وضعتُ يدي وراء ظهره و رأسه كما أرشدتني إيفي ليضع رأسه على كتفي و يبدأ بالتثاؤب و النوم.
    أقول بهمسِ.
    ( إنه لا يكرهني. لم يبكي. )
    حركتُ يدي على رأسه الصغيرة بحرصِ. لأنظر لها و أمسك بيديها بيدي الحرة لأرفع يدها لشفتيّ و أترك عليها قُبلةِ.
    ( أنتما حياتي بأكملها. )
    avatar
    Evey S.Mcgrath
    Special Figure
    Special Figure

    العذراء
    location : --

    Nationality : Japanese \ German
    Power : 991

    رد: McGrath - 3090

    مُساهمة من طرف Evey S.Mcgrath في 1/3/2018, 3:17 am

    أظن أن مظهرهما الآن سيجعلني أبكِ مُجددًا!، أفضل منظر قد تقع عليه عيناي حاليًّا!، أثمن ما بحياتي ..
    ضحكت مُجددًا :
    - لا، أخبرتك.
    رفعت نفسي مُستندة لكتفه الحُر، و قبّلته بعُمق لأبتعد هامسة :
    - و أنتما كُل ما أملك .. أنا .. لا أظن أني أملك وصفًا لما بداخلي إليك، أظنني تعدّيت العشق بمرحلة أو اثنتين الآن.
    اعتدلت بوقفتي لأعقد ذراعاي حين لم يُعيده للفراش :
    - بالمُناسبة، ظننتها ليلتي، إيثان يستطيع الحصول عليك بأي ليلةٍ أخرى، و صدقني هو لا يرفض فرصة أن يتم حمله.
    avatar
    Edward Mcgrath
    Rooted
    Rooted

    العقرب
    Power : 449

    رد: McGrath - 3090

    مُساهمة من طرف Edward Mcgrath في 1/3/2018, 8:06 pm

    ربتُ على ظهره بخفةِ لأعيده للفراش بهدوءِ و حرص. لأعود لها و أسحبها من يديها لخارج الغرفة لأحملها و أنا أقبلها بعُمقِ و حراري و يدي تتلمس خصرها و ظهرها بإمتلاكِ.
    إتجهتُ بها لغرفتنا لأضعها على الفراش و أنحني أمامها.
    ( إذن، كيف تُريدي إكمال الأمسية؟ )
    avatar
    Evey S.Mcgrath
    Special Figure
    Special Figure

    العذراء
    location : --

    Nationality : Japanese \ German
    Power : 991

    رد: McGrath - 3090

    مُساهمة من طرف Evey S.Mcgrath في 3/3/2018, 12:49 am

    أحطت وجهه بيداي لتضيق عيناي بتفكير :
    - أشعُر و كأني مُشتاقة لك، أفتقدك، لسببٍ لا أدري كنهه، و فعلاً لا أعلم إن كان عليّ طلب وجبةٍ ما بما أني لم أتناول منك شيئًا لفترة لا بأس بها..
    اقتربت منه لأقبله بدفء، ثم ابتعدت هامسة :
    - لكن، أيًا يكُن ما كنت تفعله توًا.. أريدك أن تُكمله وحسب.
    avatar
    Edward Mcgrath
    Rooted
    Rooted

    العقرب
    Power : 449

    رد: McGrath - 3090

    مُساهمة من طرف Edward Mcgrath في 3/3/2018, 5:31 pm

    راقبتها بعينان مشتاقة لأرفعها من خصرها و أدفعها للفراش و أنا أقبلها بعُمق و أهبط بقُبلاتي لعُنقها بينما أصابعي تحسب ثوبها للأسفل. أمرُ بشفتيّ على بشرتها الملساء و أعيد إكتشاف أجزاء جسدها بتمهل و بُطءِ .
    avatar
    Evey S.Mcgrath
    Special Figure
    Special Figure

    العذراء
    location : --

    Nationality : Japanese \ German
    Power : 991

    رد: McGrath - 3090

    مُساهمة من طرف Evey S.Mcgrath في 26/11/2018, 2:24 am

    فتحت باب المنزل لأدخل بخطواتٍ هادئة، ثم أغلقته خلفي بحرص. صدر صوت التلفاز عن غرفة الجلوس وعَمِل كخلفيّة لما يدور برأسي.
    على الأغلب إدوارد قد عاد الآن ويُجالس إيثان، لكن لأحادث إدوارد سأجذب إنتباه إيثان لي.. وهذا ما لا أحتاجه الآن، لذا صعدت للدور العلويّ فحسب دون إصدار صوت يُذكر.
    بالبداية مررت بغرفتهما، لأجد ليانا نائمة بمهدها، لأبتسم قليلاً.. إنها لا تصنع مُشكلة لأحدٍ تقريبًا بما أنها ناعسة أغلب الوقت، ولا حتى مع المُربيَ’ التي تأتِ نهارًا، بعكس إيثان حين كان بعُمرها.
    أغلقت الباب خلفي مُجددًا بهدوء، واتجهت للغرفة الرئيسيّة ولم أُبال بإضائتها سلفًا.. وقفت أمام مرآة المزينة بعد أن تركت الحقيبة وخلعت حذائي، لأخلع سترتي وتقع عيناي على البقع الداكنة التي زيّنت القميص الفاتح..
    ليس من الصعب مُلاحظتها حتى بالظلام..
    هنالك باقٍ لها على معطفي الطبيّ كذلك.
    رفعت عيناي لوجهي المُنعكس بالمرآة، لأكوِّر أصابعي بقبضةٍ قويّة..
    لقد عُدتُ لها..
    صبغت شعري واستعدت وظيفتي وأصبحت لي حياةً هادئة. حياةً جيّدَة مع إدوارد وطِفلاي.
    عُدت إيفي ساتلر، لكن.. راينـا تأبى الرحيل. ترفض السكون برُكنها المُظلم وتركي وشأني!
    لماذا أعود لهذا الآن وأنا أحيا بشكلٍ مُستقر؟!
    إرتخى كتفاي لأتنفس بعُمق، ثم حرّكت رأسي دون معنى بينما أدلك مؤخرتها بأصابعي.. وابتعدت لأدلف لدورة المياه المُلحقة مُغلقةً بابها خلفي كيّ أغتسل.

      الوقت/التاريخ الآن هو 19/12/2018, 6:33 am