Writing Game


    Dining Hall

    شاطر
    avatar
    RED
    Admin
    Admin

    Power : 929

    Dining Hall

    مُساهمة من طرف RED في 23/11/2017, 9:28 pm

    avatar
    Jacob
    NEW FACE
    NEW FACE

    Power : 4

    رد: Dining Hall

    مُساهمة من طرف Jacob في 7/4/2018, 2:44 pm

     أين دوريان؟
    سألنى أحدهم هذا السؤال بالصباح وأخبرتهم إننى لاأعلم
    فمنذ أن خرجنا من ذلك الإحتجاز الأخير وهو لايتحدث سوا إنه يرغب بالهروب من هنا ، أخبرته أن الأمر ليس سهلآ وإنهم لن يسمحون لنا بذلك ولكنه غضب منى ومن وقتها ونحن لانتحدث.
    والان منذ الامس لاأعلم أين هو فلم يكن بفراشه بالصباح وليس متواجد الأن بين من يجلسون لتناول طعامهم
    هل يمكن أن يكون قد هرب بلفعل ؟ ربما نجح بذلك لاأحد يعلم
    فقط حركت تلك الملعقة البلاستيكية بالطعام الذى أمامى دون رغبة فعليه بتناوله.
    avatar
    Imra
    NEW FACE
    NEW FACE

    Power : 3

    رد: Dining Hall

    مُساهمة من طرف Imra في 29/6/2018, 8:27 am

    وقفتُ بالصف بإنتظار دوري لأنال وجبتي و هذا .. مِلت بعض الشيء .. طويل! أعدت رأسي للخلف مُصدرة صوتًا ضجرًا لأزفر و أعيد إنتباهي لخطوات الحلزون التي يسير بها الصف .. معدتي تئن!!
    avatar
    Lex
    NEW FACE
    NEW FACE

    Power : 13

    رد: Dining Hall

    مُساهمة من طرف Lex في 7/7/2018, 3:41 am

    رائحة الطعام جعلتني أسير كـ المنوم!، سأتناول طعامي ثُمَ آرى ما سأفعله رُبما أضع بفراشه عقرب او ثعبان أو شيء من الاشياء المنتشرة بالغابة و أستريح!
    أمسكتُ بالملعقة الكبيرة لأقوم بوضع كميات هائلة بالطبق أمامي، وإحقاقاً للحق الطعام هُنا لذيذ، لم اجرب غيره و لكنه كذلك، الشيء الجيد بهذه المراحيض العامة أنهم يهتمون بالتغذية.
    وضعتُ الصينية أمامي بحدة ضجرة، لأجلس و أتناول الطعام بشراهةِ و جوعِ حقيقيّ، 50 ساعة دون طعامِ فترة طويلة!.
    avatar
    Imra
    NEW FACE
    NEW FACE

    Power : 3

    رد: Dining Hall

    مُساهمة من طرف Imra في 27/11/2018, 12:45 am

    لديّ أزمتان تشعلن رأسي الآن، أزمتان جعلتاني بالفعل أكتفي بتحريك الطعام بصحني دون هدف..
    الأولى، أن تقييمي بعد ساعةٍ ونصف.. وإن مَر الأمر فسأخضع للإختبار الأخير، والمهمة الأولى، بليلة يوم ميلادي العشرين.. أليس لطفًا منهم؟ لم يكُن عليهم التكلُّف.. وهذا ينقلنا للنقطة الثانية..
    أني لاحظت الآن فقط أن هذا المكان لا يضع اعتبارًا لعيد الشُكر! لا.ولائم! 
    زفرت لأعود بظهري للخلف وأحدق بالسقف..
    هذا مُحبط!
    حرّكت عيناي نحو الساعة المُعلقة، لتتسع وأعتدل بمكاني لأتناول طعامي.
    أمزح. أفكارٌ أم لا أفكار، تلك الوجبة الأخيرة لليوم وأعلم أني سأبكِ لاحقًا إن لم أستغلها!

      الوقت/التاريخ الآن هو 19/12/2018, 6:30 am