Writing Game


    Longyearbyen Bar

    شاطر
    avatar
    RED
    Admin
    Admin

    Power : 929

    Longyearbyen Bar

    مُساهمة من طرف RED في 23/11/2017, 8:35 pm

    avatar
    Marie Anne Vatch
    NEW FACE
    NEW FACE

    location : -

    Nationality : French \ Spanish
    Power : 17

    رد: Longyearbyen Bar

    مُساهمة من طرف Marie Anne Vatch في 23/7/2018, 7:36 pm

    لا أخرج كثيراً من المنزل، و لا أحاول الإختلاط. لكن هذه المرة كان هناكَ حفلاً صغيراً و لسببِ مـا قررتُ الذهاب. لا.. بل أعلم لماذا جِئتُ، و لماذا جعلتُ شعري أطول من المعتاد و لماذا وضعتُ مساحيق تجميل بسيطة. أعلم لماذا أفعل هذا و أعلم لمن أفعله.
    جلستُ على  المقعد المواجه للطاولة الخشبية و أناملي تنقره السطح الخشبي، لم أقترب من كاسي بعد. و لكني جالسةِ مُنتظرةِ و أتطلع للباب بلهفةِ خفية لا تظهرها ملامح وجهي. بعد 45 دقيقة كـُنتُ قد فقدتُ الأمل. فأنا أعلم أنه يتحاشاني. و لا ألومه، كيف ألومه؟
    و حتى أنا لم أحاول لقاءه، لم أحاول الإعتذار، ظللتُ متمسكةِ بما أظنه. و لكني أردتُ رؤيته، هذه ليست جريمة!
    60 دقيقة، ايّ ساعةِ هُنا و لا أثرِ له. زفرتُ بقوة لأنهض من مكاني و أجذب معطفي لأرتديه. و لكني صوت الباب أوقفني لأستدير و أنظر إليه. كانت كتفاه مُغطتان بالثلج و أنفه تحول للون قانِ بسبب البرودة بالخارج. توقف لينظر لي و لا أعلم لماذا وقفنا نتبادل النظرات لفترةِ وجيزة.و لكني أشحتُ ببصري عندما وجتُ فتاةِ تتبعه للداخل و تتأبط ذراعه و هناكَ إنتفاخِ برحمها يُنبئ بوجود جنينِ. قطبتُ و عينيّ مُعلقةِ بالأرض لثوانِ.
    مـا الذي أفعله؟
    أغلقتُ معطفي و دفعتُ ثمن المشروب الذي لم أتناوله و تحركتُ للخروج لأدفع باب الحانة و أتكر الهواء البارد يصطدم بجسدي، و لكن الإنفعال كان يجعلني أشعر و كأني أحترق!.
    قبضتُ يدي و كتفيّ يعلوان و يهبطان إثر أنفاسي السريعة المنفعلة.
    " مـاري آن. "
    تجمدتُ بمكاني عندما سمعتُ صوته لألتفت له و قلتُ بحدةِ
    " ماذا"
    لاذ بالصمت قليلا لأومئ برأسي
    " آوه، حسناً. لا تستطيع الحديث الآن؟ كُنتُ لا تتوقف عن الحديث قبلاً "
    وضع يديّه بسُترته و قال ببطءِ
    " أنتِ غاضبة؟ ماذا توقعتِ؟ "
    إرتفع حاجبيّ لأقول
    " غاضبة؟ أبداً! "
    قطب بقوة لينظر لي و بعدها قال بحدةِ مماثلة
    " بل غاضبة!، لماذا تنكرين؟ و لماذا أغلقتِ الباب بوجهي إن كُنتِ ستغضبين؟ "

    شعرتُ برجفةِ بجسدي مع حديثه. لماذا؟
    الآن أذكر نفسي بحديثي وقتها، أذكر نفسي انه. أفضل مني. و يستحق الأفضل.
    " وداعاً كايسي. "
    قُلتها بإقتضاب لأواصل طريقي عائدةِ للمنزل.

      الوقت/التاريخ الآن هو 17/8/2018, 8:36 pm