Writing Game


    Small Mall

    شاطر
    avatar
    RED
    Admin
    Admin

    Power : 929

    Small Mall

    مُساهمة من طرف RED في 23/11/2017, 8:30 pm

    avatar
    Marie Anne Vatch
    NEW FACE
    NEW FACE

    location : -

    Nationality : French \ Spanish
    Power : 17

    رد: Small Mall

    مُساهمة من طرف Marie Anne Vatch في 19/12/2017, 8:46 pm

    شيءِ يجب معرفته عن هذه البلد، الجميع هُنـا صيادون.
    و الجميع هنا فضولين بشكل لا يُصدق!
    كُنتُ أحمل الصغير على كتفي و أنا أتجول في المكان و أدفع عربة أمامي بيدِ واحدة. و فجأة توقف أحدهم أمـامي ليقول:
    " أنتِ ماري آن صحيح؟ "
    قطبتُ مع نُطقه لإسمي الأول.
    " آنسة فاتش إذا سمحت. "
    نظر لي بإستنكارِ ليستند على العربة 
    " إذن مـاري آن، سمعتُ أنكِ ممرضة؟ "
    لا أعرف من أين سمع تحديداً بالطبع السيدة التي إستأجرتُ منها المنزل! 
    لم أعلق و دفعتُ العربة لتصدمه بخفة ليبتعد و واصلتُ التسوق. وقفتُ أمـام أرفف أطعمة الأطفال و الذي كـانا رفيّن فـحسب. 
    أمسكتُ بمرطبان لأقرأ مكوناته و أسمع صوته مُجدداً
    " طفلٌ لطيف. مـا إسمه؟"
    حركتُ عينيّ بضجرِ و حـاولتُ ألا أجيب و لكنه سأل مُجدداً بإلحاحِ وقح 
    "دينفر و الآن هل يُمكنكَ أن تتركني أكمل تسوقي في هدوء؟" 
    وضعتُ مـا بيدي في العربة و دفعتُها لحيّث مكتب الكاشير لأقوم بالمُحاسبة و بينما أخرج الأغراض من العربة.
    " مـاري آن ، أنرتِ المدينة! "
    حدقتُ بوجه المسئول عن المكان لأقول بغمغمةِ 
    " هؤلاء القوم ليس لديهم أسماء أخيرة كما يبدو! "
    قطبتُ مع رؤية الحِساب الإجماليّ، هذا أكثر مما أمتلك حالياً.هممتُ بإعادة بعض الأشياء لموازنة الحِساب و لكن المتطفل جاء. 
    " دعيني أدفع هذه المرة. هذا أقل شيء يُمكنني فعله. "
    نظرتُ له بطريقة دفاعيّة و قبل أن أعترض كان قد حاسب المسئول ليمد يده و يقول:
    " كايسي. "
    أمسكتُ بالحقائب بيدِ و مـازلتُ أحمل دواين بيدي الآخرى لأنسحب من جواره دون إكتراث، أ يظن لأنه دفع لي حساب المشتروات هذا سيجعلني ألين فجأة؟
    الجو كـان بارداً للغاية بالخارج لأقف و هناكَ رعشة ألمت بجسدي فجأة. لماذا لا يوجد سيارات آجرة هُنا؟
    زفرتُ بحنق و بدأتُ السير عائدة للمنزل، أظنه قريبِ من هُنا.. و لكن.
    " مـاري آن! دعيني أساعدكِ "
    أخذ من الحقائب لتتسع عيني بدهشة و أقول:
    " أنتَ لا تستسلم صحيح؟ "
    إبتسم إبتسامة جانبية 
    " أبداً "
    وضع الحقائب بشاحنةِ أظنها تخصه و فتح لي الباب المجاور للسائق لأنظر له بشكِ فيقول و قد فهم مـا أفكر به.
    " لا تقلقي. نسبة الجرائم لدينا هُنا أقل من الصفر بقليل، هيّا لا تكوني مُرتابة. "
    زفرتُ لأصعد للمقعد و أغلق الباب وراءي بقوة و أنزلق بجلستي قليلاً حتى صعد و قاد تجاه المنزل.

      الوقت/التاريخ الآن هو 17/8/2018, 8:37 pm