Writing Game


    Royal Garden-

    شاطر
    avatar
    RED
    Admin
    Admin

    Power : 929

    Royal Garden-

    مُساهمة من طرف RED في 21/11/2017, 10:26 pm

    avatar
    Joy Aronofsky
    NEW FACE
    NEW FACE

    Power : 28

    رد: Royal Garden-

    مُساهمة من طرف Joy Aronofsky في 22/2/2018, 12:00 am







    كان هنالك شاشة تلفاز بالمكان، و كان أحدهم قد ضبطها لتعرض الدورة الأوليمبيّة الشتويّة.
    كنتُ أشاهد عرض الفريق الكنديّ دون إنفعالات على وجهي. سيرينا إيجوروفا تملك ميداليّة ذهبيّة بالتزلج على الجليد، غير الجوائز المحليّة. كانت موشكة على نيل الذهبيّة الثانية قبل تعرُّضها لحادثٍ مؤسف أُصيبت به ساقها أثناء التدريب ما قبل الأخير مع شريكها. شريكها الذي كان على علاقةٍ سريّة مع مُنافستها .. حطم ساقي، و تم إستبعادي، و لسوء الإصابة تم إزاحتي بعيدًا عن التزلج بشكلٍ نهائيّ ..
    بعد بعض جلسات العلاج الطبيعيّ و التمرينات استعدت قدرتي على السير بشكلٍ شِبه طبيعيّ، لكن عرجة بسيطة غير ملحوظة للراءِ لازمتني. باتت تظهر بأوقات التوتر، أو العصبيّة، لكن هذا لم يدُم كثيرًا. فبعد إنتهاء علاجي بفترةٍ ضئيلة، و بعد أن تم كشف العلاقة السريّة بين اللاعبين الآخرين -بالصدفة البحتة عن طريق المُنظمين- كانت وفاة والدي. كان باحثٌ بالتاريخ و أُستاذ آداب بجامعة موسكو. كنتُ بالثانية و العشرين حينها..
    أمي كانت عازفة، لكنها فقدت عملها بسبب آرائها السياسيّة، بينما التزم أبي الجانب الآمِن طوال حياته تقريبًا، ألا و هو الصمت. و برحيله، لم يعُد هناك مِن مُعيل للمنزل، خاصةً و أن إيجار شقتنا بموسكو لم يكُن بخسًا. كانت شقة أنيقة تليقُ بعقول و أعمال أصحابها بحق.. و إحتفاظ أُمي بالشقة توقّف على أمرًا واحدًا ..
    خِدمَة صغيرة لعمَّتي التي تملك مركزًا بالخدمة السريّة الروسيّة.
    إغواء أحد أكبر حيتان البترول بروسيا .. و حثّه على الإدلاء بمعلوماتٍ تختص بأعماله غير المشروعة. إعترافاتٍ تودي به خلف القُضبان. لا أكثر ولا أقل.. أو على الأقل هذا هو ما ظننته. 
    كُنا بالفراش حين رأيت ظل أسود يظهر مِن خلفه ..
    ظننته بدايةً ملاك الموت رُبما، قبل أن أرى السكين يمُر سريعًا على عنقه .. تتفجر منها الدِماء .. و يغيب عقلي عن الواقع ..
    عيناي لا تفعل المِثل!
    لأسابيع وجدت صعوبة في الحصول على نومٍ سلميّ، دون الدِماء .. وجدت صعوبة في إرتداء ملابسي و مُغادرة المنزل دون الشعور بالدِماء تلوثها، تُلوث جسدي ..
    و تِلك .. تِلك كانت مهمتي الأولى، و لضمان إنغلاق فمي تم إلحاقي بالخِدمة، هذا و التهديد المُستمر بخسارة أمي للسقف أعلى رأسها .. حتى ماتت بنوبةٍ قلبيّة، و لم أعُد أملك ما أخسره!

    حين انتبهت لشرودي لفترةٍ لم أحصيها، كانت النتيجة تُعرض على الشاشة، لكنّي لم أعطِها تركيزًا قبل أن أترك الحساب على الطاولة .. و أغادر.

      الوقت/التاريخ الآن هو 20/7/2018, 10:32 pm