Writing Game


    2251Sunset Boulevard - Bel Air

    شاطر
    avatar
    Meredith Demetrius
    DEAD
    DEAD

    location : Russia - U.S.A

    Nationality : Russian
    Power : 163

    2251Sunset Boulevard - Bel Air

    مُساهمة من طرف Meredith Demetrius في 18/2/2017, 8:33 pm

    تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :



    Wade Wellick
    Resident
    Resident

    Power : 116

    رد: 2251Sunset Boulevard - Bel Air

    مُساهمة من طرف Wade Wellick في 26/6/2018, 4:50 am

    رمقتها بحيرةٍ قليلاً، ثم أومأت لأحملها عائدًا بها للغرفة، و وضعتها بحرص على الفراش لأستلقي بجوارها جاذبًا إياها نحوي :
    كنتُ أفكر بأن نقوم برحلةٍ ما .. بعد كندا لم نزُر أماكن كثير. أين تودين الذهاب؟
    avatar
    Meredith Demetrius
    DEAD
    DEAD

    location : Russia - U.S.A

    Nationality : Russian
    Power : 163

    رد: 2251Sunset Boulevard - Bel Air

    مُساهمة من طرف Meredith Demetrius في 26/6/2018, 5:18 am

    أخفيتُ وجهي بصدره كي لا يستطيع رؤية ملامحي، أجبته بصوتِ مُنخفض
    < سنتحدث بأمر الرحلة بالغد. >
    سالت دمعةِ ساخنة على جانب وجهي و هناكَ إنقباضةِ بقلبي و غصةِ بحلقي، لقد تأخر الوقت كثيراً..
    أكمل بنبرتي الهادئة
    < تمنيّتُ  فعل أشياء كثيرة معكَ، أشياء حتى لم أعد اذكرها أو اذكر كيف أفعلها، الشيء الوحيد الذي لم أفقده بعد و لن أفقده هو اني أحبكَ..و أنا آسفة..، سامحني، على كُل شيء، تمنيّتُ لو لم يحدث أياً من هذا. >

    أمسكتُ بيده لأضغط عليها و أنا أتنفس أنفاسِ مُضطربةِ بعض الشيء و لكن التعب كان قد نال مني
    <أنا... >
    لا أعلم ماذا أردتُ أن أقول، أفكاري تهرب مي و تنفلت من بين يديّ..
    < أحبكَ..>
    سقطتُ دموعي لتترك بقعة مياه صغيرة على الفراش و قلبي بدأت ضرباته بالتراجع، أصبحت أبطئ، و ألماً طفيف بصدري لترتخي يدي الممسكة بيده وأنا أغمض عيني و قد هدأت ضربات قلبي.

    avatar
    Wade Wellick
    Resident
    Resident

    العقرب
    location : "_"

    Nationality : ~.~
    Power : 116

    رد: 2251Sunset Boulevard - Bel Air

    مُساهمة من طرف Wade Wellick في 27/6/2018, 2:57 am

    أخذت الأمر مني ثوانٍ حتى أدركت ما يحدُث، لتتجمّد ملامحي ناظرًا لها بينما تتحدث، لأعتدل و أقبض على كتفيها :
    ميريديث، ما الذي فعلتِه؟!
    ضغطت على يدها بيدي، و باليد الحُرّة قبضت على ذقنها بغضبٍ هادر :
    لا!! ليس من المُفترض أن يسير الأمر بهذا الشكل ..
    رفعت جسدها لأضمه إليّ، و في المقابل شعرت بجسدي يهتز بعُنف إثر الثورة بداخليّ، لأقبض فكيّ معًا هامسًا :
    ليس الآن، ميريديث، ليس الآن!!
    سمعت صيحة ثائرة تردد صداها بجوانب المنزل، لكنّي لم أستطِع تمييز مصدرها و قد بدت بعيدة عن أن تصدر مني.

    أنا لا أبكِ ..
    رجُلاً مثلي لا يبكِ ..
    لكن حتى صوتي بات غريبًا عليّ مُرددًا اسمها..
    لم يكُن وقتها بعد، لم يحن بعد .. لم يأتِ وقتها للرحيل بعد!
    لم أسمح لها بتركي هكذا!!
    أعوام مضت دون أن أشعُر بها بالألم، دون أن أشعُر بأي شيء .. و بلحظةٍ أطبقت قبضة جافة مُعتصرة قلبي و سكن بنصلٍ بارد يمزق أحشائي ..
    و بين هذا و ذاك، و جسدها فاقد الحياة بين ذراعاي، أشعُر برغبة عارمة في تمزيق أي شيء أمامي لأشلاء، و إرهاق يمنعني حتى من فتح عيناي لأعي أنني عدتُ للواقع .. عدت لما هو أسوأ مما كان قبل وجودها ..
    أن أعتاد حياة دونها بعد أن عثرت عليها!
    avatar
    Nyssa Hardy
    NEW FACE
    NEW FACE

    Nationality : Canadian \ Irish \ German
    Power : 3

    رد: 2251Sunset Boulevard - Bel Air

    مُساهمة من طرف Nyssa Hardy في 19/9/2018, 5:34 pm

    كانت الدماء تنهمر بغزارة من أسفل السترة الواقيّة. أيّ سلاح قد يخترق السترة و يصيبني بهذا الجرح القاتل الذي يسيل منه هذا الكم من الدماء؟ 
    رائحة الدماء تخنق أنفاسي بينما صوت سيارات الشرطة و الكلاب التي تنبح يصل أذنيّ من بعيد. أعلم أن هذا المنزل مهجور، درست المنطقة جيداً قبل أن أقوم بعمليتي. و الآن أنا بحالة يرثى لها، و هذا لم يحدث لي قبلاً، أبداً! 
    لماذا أطلق عليّ النيران؟ أنا لم أستخدم العنف. و تركتُ له اللوحة بالطبع  كُنتُ انتوي سرقتها مُجدداً و لكن عيناه المتعطشة للدماء أطلقت على أيّ حال و أنا لم أفزع، حسبت أن كُل ما سأصاب به هو كدمة و أعود على قدميّ. لكن أيّ سلاح قد يخترق سُترتي الواقية التي صممها هو؟ 
    كيف وصلت لهذه الحالة؟ 
    البداية كانت منذ خمس ساعاتِ في السادسة مساءاً. 
    -
    لم يكن حفلاً، لا يُمكنكَ تسمية وجود خمسة أشخاص في مكانِ واحد حفلاً، و لكننا إعتبرناه كذلك. 
    عادةَ أنا عملي نظيق تماماً، لا أترك وراءي بصمات و لا دلائل و لا حتى نقطة دماء، أشبه بالشبح إن أردنا الدقة. و أدرس خطواتي و عملياتي جيداً. 
    هذه العملية جاءت من طرف شخصاً أثق به و آمنه على حياتي لذلك وثقت بحديثه. و لمن لا يعرفني أنا لا أثق بأحد. 
    وضعتُ الخطة و جهزتُ كُل شيء. و بينما هُم ثمالى أقرب لفقدان الوعيّ كُنتُ بالقاعة المغلقة وسط لوحاتِ من اشهر و أقيم اللوحات، أستهدف لوحة رامبرنت لوحة بإسم الجسر الحجري. كانت هذه المفضلة لديّ منذ أن كُنتُ طفلة و لكني تعلمت ألا أحتفظ بغنائمي أبداً. الشيء الذي تعلمته هو ألا أترك وراءي أيّ شيء قد يُدينني.
    و برغم أني كُنت بالوقت المناسب في المكان امناسب و تأكدتُ من أن كُل شيء في مكانه الصحيح. عطلتُ أجهزة الإنذار و الليزر و وضعتُ فخاً صغيراً يُعلمني بإقتراب أحداً، أمنتُ طريق الدخول و الخروج. برغم كُل هذا إستدرتُ لأجده بوجهي. و كأنه ينتظرني. بعيناه الدامية من أثر الشراب و الغضب. 
    هناكَ شخصاً، قد لا أصدق هذا و لكنه قام ببيعي. 
    بعد أن أصابني تدبرتُ إفقاده الوعي و الهرب و إخفاء آثاري حتى لجأتُ لهذا المنزل. يالها من ليلة! 


    -
    خلعتُ ملابسي تقريباً سوى من الملابس الداخلية لأفتح عُلبة الإسعافات و أجلس بداخل حوض الإستحمام. لقد فقدتُ الكثير من الدماء، و يديّ بدأت بالإرتجاف و الرؤية تهتز و لكني مازلتُ واعيّة. إنتزاع الرصاصة كان أكثر شيء مؤلم، الرصاصة كانت غريبة الشكل و أستطيع الشعةر بشظاياها لاتزال بجسدي و لكني سأنجو إن إنتزعتها أولاً. إن إنتزعتها. 
    قبضتُ فكي و أنا أقحم أصابعي بالجرح لأنتزع الرصاصة. تركتُ الرصاصة تسقط من يدي الدامية، الدماء التي لوثت حوض الإستحمام. و لكني مازلتُ واعيّة.
    جاء وقت تقطيب الجرح و الذي كان أسوء بسبب إهتزاز يدي و ضعفي، و أخطأتُ بالقُطب أكثر من مرة. 
    توقفت يدي لجانبي بعد أن إنتهيت و إنزلقت بالحوض ناظرةً للسقف بلا إنفعالاتِ واضحة. 
    كيف لم آرى هذا قادماً؟ إن كان لازال حياً لكُنتُ خيّبتُ ظنه. 
    أمسكتُ بجانبي الحوض لأنهض ببطءِ محاذرةِ ألا أنزلق بسبب الدماء و فتحتُ المرش لأغتسل و أحتفظ بما تبقى لي من وعيّ. 
    خرجتُ من الحوض بخطواتِ مترنحة بعد أن أزلت آثار الدماء عن جسدي و عن الحوض و بمنشفةِ كبيرة أزلتُ أيضاً آثار الدماء من على الأرض. و كومت ملابسي بالمنشفة الدامية و وضعته بحقيبة سوداء بلاستيكية متوسطة الحجم. 
    مررتُ أصابعي على المزينة التي عليها طبقة خفيفة من التراب لأ،ظر لوجهي بالمرآة. الشيء الجيد بهذا الأمر انه لم يرى وجهي. و هذه نقطة هامةِ. 
    فتحتُ الخِزانة لأنظر للملابس التي بها بعينان نصف مُغلقتيّن و جذبتُ قميصاً لأرتديه و سروالاً ما، لم أكن بكامل تركيزي لأعلم ما الذي أرتديه.
    بالنهاية تركت جسدي يسقط على الفراش بإرهاق و مسدسي بجواري تحت الوسادة. كُل شيء سيصبح أفضل بالصباح. 
    avatar
    Wade Wellick
    Resident
    Resident

    العقرب
    location : "_"

    Nationality : ~.~
    Power : 116

    رد: 2251Sunset Boulevard - Bel Air

    مُساهمة من طرف Wade Wellick في 20/9/2018, 6:03 pm

    من يترك مسدسًا أسفل وسادة؟
    على أي حال، تركت لها هذا، لكن أظن أني أمضيت العشر دقائق الأخيرة أحدق بها أثناء نومها، قبل أن أتنهد وأدير عيناي حولي.. ثم قلبت الوعاء لتسقط عليها المياه المثلجة. لم أقل يومًا أني رجل نبيل. وحتمًأ لن أبدأ الآن.
    avatar
    Nyssa Hardy
    NEW FACE
    NEW FACE

    Nationality : Canadian \ Irish \ German
    Power : 3

    رد: 2251Sunset Boulevard - Bel Air

    مُساهمة من طرف Nyssa Hardy في 20/9/2018, 11:00 pm

    كان بقايا الصوت بأذني قبل أن يعود وعيّ إليّ و  أسحب المسدس و أوجهه لأياً كان من أيقظني بهذه الطريقة. نظرتُ لملابسي المبللة الملتصقة عليّ ثُمَ لمن يقف.
    رد الفعل الطبيعي لأي شخص هو الإتصال بالشرطة. أو على الأقل الإستعانة بسلاحِ عندما تجد شخصاً غريباً بمنزلك و الذي ظننته مهجوراً.
    أبعدتُ شعري عن وجهي و قلتُ ببرودِ
    [-] شكراً.
    وضعتُ المسدس بحزام السروال و نهضتُ لأمسك بالحقيبة السوداء التي بها مخلفات الليلة.
    [-] أعلم طريق الخروج.
    avatar
    Wade Wellick
    Resident
    Resident

    العقرب
    location : "_"

    Nationality : ~.~
    Power : 116

    رد: 2251Sunset Boulevard - Bel Air

    مُساهمة من طرف Wade Wellick في 22/9/2018, 3:50 am

    حين أفاقت غمغمت بتهكمٍ بارد :
    تحدي دلوٍ مثلج سعيد.


    والآن المسدس. كان هذا مشهدًا بطيئًا.
    بقيت بمكاني دون حركة حتى نهضت ولاحظت الحقيبة بيدها.. والآن وهيَ ترتدي ملابسها، كدت أسألها عن مُحتوى الحقيبة، لكن هل أهتم؟
    لا.
    لما قد أفعل؟
    ثم أعرَبَت عن معرفتها لطريق الخروج..
    لأفسح لها المجال بصمت وأشير بذراعِي بشكلٍ مسرحيّ مبالغ به نحو الباب.
    avatar
    Nyssa Hardy
    NEW FACE
    NEW FACE

    Nationality : Canadian \ Irish \ German
    Power : 3

    رد: 2251Sunset Boulevard - Bel Air

    مُساهمة من طرف Nyssa Hardy في 23/9/2018, 4:19 am

    عندما قال جُملته الأولى حدقتُ به بحاجبين مرفوعين قبل أنا أضحك لم أضحكه من قبلِ.
    تحدي دلوِ مثلج؟
    [-] أنتَ قديم!
    لم أسأله إن كان إتصل بالشرطة قبل هذه المسريحة القصيرة، إن كان فعل لكانوا هنا فهم بالفعل بالجوار.
    جذتُ إسطوانة طولها نصف مترِ من أسفل الفراش، لم أرد أن تتلوث مني بسبب الإصابة اللعينة.
    لأمر من أسفل ذراعه الممتدة لأفتح الشرفة التي تطل على الحديقة الخلفية. الأبواب الأماميّة ليست - إسلوبي -
    خاصةِ من كِلاب الوغد التي تجوب المنطقة.
    كان يُمكنني سماع نباحهم من بعيدِ و لكنهم لازالوا بالجوار. إن مثابر.
    أخرجتُ هاتفي من جيب السروال لأتحدث بينما أبتعد عن المنزل بالإتجاه المضاد للجلبة.
    [-] هييّ كيل. أنا مصابة و لكنها بخير. أخبرهم أني سأبعثها بالطريقة المعتادة.
    أنهيت الإتصال لأعيد الهاتف لمكانه و أنظر حولي
    أحتاج سيارة! أو منزلِ آخر عدا منزل الشبح غريب الأطوار الذي قابلته تواً بما أن وجودي ليس مرحباً به!.
    تنهدتُ بآسى زائف، كان الوضع ليكون أسوء.
    و أكملتُ طريقي فحسب.

      الوقت/التاريخ الآن هو 17/11/2018, 9:35 am