Writing Game


    Hospital Room No.49

    شاطر
    avatar
    Caden Russel
    Resident
    Resident

    location : -

    Nationality : Yugoslavian
    Power : 148

    Hospital Room No.49

    مُساهمة من طرف Caden Russel في 4/2/2017, 6:11 pm



    Patient : Madison Brandon 
    Doctor : C.Russel 
    avatar
    Caden Russel
    Resident
    Resident

    location : -

    Nationality : Yugoslavian
    Power : 148

    رد: Hospital Room No.49

    مُساهمة من طرف Caden Russel في 4/2/2017, 6:19 pm

    كانت حالتها سيئة و لكنها مُستقرة ، الأسوء من إصابتها كانت كميّة الدماء التي فقدتها و لولا أن من وجدها كان سريعاً لـ كانت قد ماتت في خلال بضعة دقائق.
    مازالت غائبة عن الوعي و لكني نظرتُ لمؤشراتها الحيوية و الأمور مُستقرة.
    غادرتُ الحجرة مُتجهاً للطوارئ لأكمل عملي.
    avatar
    James Alexander
    (VIP)
    (VIP)

    العقرب
    location : Russia

    Nationality : Russian
    Power : 5548

    رد: Hospital Room No.49

    مُساهمة من طرف James Alexander في 16/2/2017, 7:59 pm

    أخطو خطواتى تِلك فى ذلِك الرواق المتواجدُ به تِلك الغرف الخاصة بالمرضى بعضِهم على فراش الموت ، وبعضهم ينتظرهُ ، ألا يعتبرُ ذلِك معروفآ لاينسى إن أنتهت حياتهم الأن بدلآ من الانتظار ، إختفائى الفترة السابقة كان بسبب أمر خاص وغير محبب لى ذكره بأى حال ، يقولون أن الشيطان يكمن في التفاصيل وأنا أكره التفاصيل لذا لاداعى لذكرها .
    الحادثة تلك لم اعلم بها سوى حينما عدت من جديد عدت وقد تغيرت كافة المفاهيمُ والأمورُ التى نشأتُ عليها  ، عدتُ وأدركتُ شىء هامُ للغاية أن الأنتقامُ هو ألذُ شىء طالِما تلك العدالة عمياء وطالِما أن مايحكم الامورُ بالوسطُ الخاصُ بى هو قانوننا الخاصُ البقاء يكون لـ الاقوى فليكن الأمرُ إذآ
    توقفتُ أمامُ باب تِلك الغرفة ، تِلك هى كما وصلتُ لى المعلومات ، فتحتُ البابُ ولم أهتمُ دلفتُ وأغلقتهُ خلفى ، لايوجد أحد بالغرفة سواها على فراشها لاممرضين ! هذا يعتبُر جيدُ فلم أكن أنتوى بدءُ يومى بجثة بأى حالُ ، وصلتنى تفاري لحالتها ولكِن التفاصيل وسرد الامرُ شىء وماأراه انا الان شىء أخر
    وجههُا شاحبُ ،، اكياس الدماء والمحاليل موصلة لجسدها و تِلك الانابيبُ والاسلاكُ موصلة لها إضافة لقناع التنفسُ ، تبدو بحالة سيئة
    ظللتُ ناظرآ تِجاهها لِثوان فقط بصمتُ ، قبلُ أن أتقدمُ لمكانٌ فراشها ونظرتُ بتقرير حالتها المعلقُ على فراشها لم أفهمُ شىء بلطبعُ ولكِنى أعى تِلك الكلمة كونِها غائبة عن الوعى منذ دخولها هذا يعنى إنها ساقطة بغيبوبة رُبما تفيق ورُبما ..
    قطبت قليلآ لتفكيرى بالامرُ مِن جهة أخرى ، هى تتالمُ ولايجبُ أن تظلُ بذلك الوضع كثيرآ ، أفكار لعينة تتبلورُ بذهنى تلاشت بإكملها حينما سمعت بعض الاصوات امامُ بابُ غرفتِها ، اظنُ إنه لدى الاستعدادُ لثقبُ ججمة الدخيل بأى حالُ ولكِن لم يدلفُ أحد ، أعاود من جديد الالتفاتُ لها وقطبتُ قليلا لمرأى قطراتُ العرقُ المُزينة جبهتها لِما لايهتمون بها هؤلاء اللعناءُ ، أخرجتُ منديلآ مسحتُ جبهتها ببطءُ قليلا لتلامس يدى بشرتها الخمرية الباردة قليلآ ، لأميل برأسى قليلا لأقولُ بهمسُ بأذنِها:
    *لن تموتين ، ستقاومى وتنجين من ذلِك .*
    * كما أخبرتِك من قبل نحن نوع مميز معًا ، لا اود خسارته.*
    قلتها لها وإعتدلت تاركآ تِلك الزهرة البيضاءُ أسفلُ يداها لأتابعُ:
    *حينما نعجزُ عن إيجاد الحديث المناسب نلجأ لامرُ أخرُ وتِلك أعظمُ اللغات.*
    أعتدلُ وأضعُ يداى بجيبُ سُترتى وأنظرُ تجاهها بصمتُ قليلآ قبل ان أستدر لمغادرة المكان ِمثلما دلفتهُ.
    avatar
    Lesya Vitaly
    Active
    Active

    location : U.S.A

    Nationality : Ukrainian - Russian
    Power : 319

    رد: Hospital Room No.49

    مُساهمة من طرف Lesya Vitaly في 27/3/2017, 8:28 pm

    لقد إستعدتُ وعيّ مُنذ بضعة ساعاتِ فحسب. من الغريب أنهم لم يرسلوا أحد بالقضاء عليّ ، أم أنهم إعتمدوا على عدم إستيقاظي مرة آخرى؟
    ما عرفته من الممرضات أنه لم يزوني سوى شخصاً واحداً و بما أني أعلم أن كالفن لن يخاطر بظهوره فلم يبقى سوى شخصاً واحد و هو الشخص الذي لم أتوقع منه تلك الزيارة.
    الآن.
    لن أستطيع البقاء هُنا ، الوضع سيء هُنا و هُناكَ بروسيا أسوء و لكن هُناكَ على الأقل أستطيع حماية نفسي.
    جلستُ على طرف الفراش أقوم بإغلاق أزرار قميصي بشرود ، وافق الطبيب على خروجي اليوم و لكني ضائعة تماماً ، إلى ماذا سأخرج و لمن أذهب و ماذا أفعل؟
    كان مُحقاً عندما قال أنه سيعطيني حياةِ و يمكنه أخذها بلحظةِ.
    avatar
    Madeline B.Ledger
    (VIP)
    (VIP)

    العذراء
    location : L.A

    Nationality : Ukrainian
    Power : 2328

    رد: Hospital Room No.49

    مُساهمة من طرف Madeline B.Ledger في 27/3/2017, 8:33 pm

    عُدتُ من السفر برفقة جاريد لبارحة و بمجرد عودتي علمتُ بأمر وجودها بالمشفى ، و أدرك أنه ليس انسب توقيت لرؤيتها أو التحدث معها بعد كُل تلك السنوات و لكنها فُرصة على الأقل لجعل الأمور أفضل بيننا.
    طرقتُ الباب قبل الدخول و قلتُ :
    { مرحباً . }
    إقتربتُ لأجلس بالكُرسيّ المواجه للفراش الذي تجلس عليه:
    { كيف حالكِ الآن؟ }
    كانت تقوم بإغلاف أزرار قميصها و بمنتصف صدرها و أسفل عُنقها كانت تظهر نُدبة الرصاصة. زفرتُ بقوة و قلتُ مازحةِ :
    { على الأقل أولـا أصبح لديها رفيقاً ، صحيح؟ }
    avatar
    Lesya Vitaly
    Active
    Active

    location : U.S.A

    Nationality : Ukrainian - Russian
    Power : 319

    رد: Hospital Room No.49

    مُساهمة من طرف Lesya Vitaly في 27/3/2017, 9:33 pm

    توقفتُ عندما سمعتُ صوتها ، لا .. لا .. لا يجب أن تكون هُنا!!
    كانت ملامحي تعكس الصدمة قبل أن يتوقف الحديث بحلقي بل يتوقف الهواء!
    نظرتُ لها عندما جلست و قلتُ ببطءِ :
    " بخيّر. "
    و الآن تتحدث عن أولـا؟ مَنْ هيَّ أولـا؟ ..
    ضغطتُ شفتيّ قليلاً و قلتُ بإرتباك:
    " نعم. "
    avatar
    Madeline B.Ledger
    (VIP)
    (VIP)

    العذراء
    location : L.A

    Nationality : Ukrainian
    Power : 2328

    رد: Hospital Room No.49

    مُساهمة من طرف Madeline B.Ledger في 27/3/2017, 9:40 pm

    كان هذا مُريباً ، ليس صدمتها بل ملامح عدم تعرفها على أولـا!
    قلتُ ببطءِ :
    { ألا تتذكرين أولـا؟ }

    نهضتُ من مكاني لأقول :
    { خمسة عشر زمناً طويل و لكن لا يُمكنكِ نسيان ..}
    كانت يدي إمتدت لخلف عُنقها و لكنها ..
    لا توجد الندبة!
    أولـا .. هو الإسم الذي أطلقته على ندبة عُنقها ، عندما كُنا صِغاراً كانت حزينة على وجودها و لهذا إقترحتُ أن نُسميها !
    كيف تنسىيت
    و كيف الندبة ليست متواجدة!!
    حتى لو قامت بعمليّة تجميليّة ، فـ من المستحيل أن تنسى هذا اليوم ، لقد تكها الملجئ تنزف لساعاتِ قبل مجيء الطبيب و كانت خائفة و الأغنيّة التي غنيتها لها و..
    لم تكن تعرف كل هذا نظراتها.. هذه المرة بدأت في الملاحظة ، النظرات.. الغمازة السُفليّة في خدها الأيسر ، و شكل أذنها!! ما هذا الجنون!!
    إبتعدتُ عنها كما لدغني عقرب و قلتُ :
    { من أنتِ ؟ هل ظننتِ حقاً أني لن أعرف أختِ؟ ماذا فعلتِ بها؟ }
    avatar
    Lesya Vitaly
    Active
    Active

    location : U.S.A

    Nationality : Ukrainian - Russian
    Power : 319

    رد: Hospital Room No.49

    مُساهمة من طرف Lesya Vitaly في 27/3/2017, 9:45 pm

    أبعدتُ يدها بحدة لأقول :
    " ما مُشكلتكِ بالضبط؟! "
    هذا ما ينقصني ، إفساد كُل شيء أكثر مما هو فاسد!! 
    قبضتُ يدي بينما تنظر لي بهذه النظرات المليئة بالإتهام ثُمَ قولها أني لستُ أختها.
    نظرتُ لها دون تعليق ، و ملامحي كانت جامدة دون إنفعالاتِ لأقول :
    " لا أعرف ما الذي تظنين أنكِ تعرفينه و لا أعرف ما الذي تحاولين إثباته و لكن .. سأقترح عليكِ أن ترحلي الآن. "
    avatar
    Madeline B.Ledger
    (VIP)
    (VIP)

    العذراء
    location : L.A

    Nationality : Ukrainian
    Power : 2328

    رد: Hospital Room No.49

    مُساهمة من طرف Madeline B.Ledger في 27/3/2017, 9:54 pm

    حدقتُ بها بعدم فِهم ، ماذا؟؟..
    كانت أحاول الإستيعاب ، إنها لم تنفي حتى ، و هيّ.. هيَّ ليست ماديسون.
    وضعتُ يدي على فمي بينما أشعر بذاك الألم يُمزقني من الداخل..
    قبل أن تخبرني بأن أرحل ، نظرتُ لها من خلف دموعي ، قبل أن تهوي يدي على وجهها بصفعةِ حادة و قلتُ :
    { أقسم .. إن إستخدمتِ إسمها مُجدداً ، سأقتلكِ ، إن ظللتِ هُنا بنفس البلد التي أنا بها لن أقتلكِ فقط سأسلخكِ حية ، أ تفهمين؟ ، السبب الوحيد الذي سيجعلني أترككِ الآن أنن بالمشفى و لن أستطيع قبض يدي على عُنقكِ و خنقكِ . }
    إختنق صوتي بالنهاية لتسقط دموعي بقهرِ حقيقيّ و قلتُ :
    { لقد ماتت صحيح؟ }
    كُنتُ لا أستطيع التنفس بشكلِ طبيعيّ و لا أستطيع السيطرة على هذا الألم الذي ينتشر داخلي ، خمسة عشر عاماً و لم أتحدث لها ، لقد ماتت دون أن أودعها أو آراها و تلك التي أمامي.. لا أعرف من هيّ ، و لا لماذا تنتحل شخصيتها؟!
    أمسكتُ بحقيبتي لأغادر و الرؤيّة مهزوزة بسبب الدموع
    خمسة عشرة عاماً..
    كُنتُ غاضبة منها و لم أستطع التحدث لها .. لقد تركتها تموت و لم أكن لـ جوارها..
    لم تسنح لي فُرصة توديعها.
    كُنتُ قد وصلتُ لسيارتي بالفعل لأقوم بقيادتها بعيداً .
    avatar
    Lesya Vitaly
    Active
    Active

    location : U.S.A

    Nationality : Ukrainian - Russian
    Power : 319

    رد: Hospital Room No.49

    مُساهمة من طرف Lesya Vitaly في 27/3/2017, 10:05 pm

    ظلت ملامحي جامدةِ حتى مع صفعته لأنظر له ببرودِ و لم أجبها على سؤالها و لكن الحقيقة.. نعم ، أختها " ماديسون " ماتت مُنذ فترة طويلة و تم قتل كُل من كان يستطيع التعرف عليها و السبب الوحيد الذي جعل المُنظمة التي أعمل لديها و التي زرعتني في الشرطة تحت إسمها من القضاء على مادلين .. هو عملها مع آرون في المخابرات لم يرد أحد ضجة. و لكن بعد رحيلها .. صدر أمر قتلها على الفور.
    بمجرد خروجها تلاشى القناع الجمد الذي كُنتُ أختبئ ورءه لأنهار في بُكاءِ محموم..
    لقد رفضتُ قتلها، لم أستطيع قتلها.. أردتُ الإكمال بهذه الحياة ، كُنتُ أحب هذه الحياة، لقد كُنتُ ميّتة و أعطوني هذه الحياة هل كان عليّ الرفض؟
    أنا أردتُ فقط.. أردتُ..
    أردتُ أن أحيّا.
    كُنتُ أنوي إنهاء الأمر بحفل خطبتها و لكني لم أستطع الدخول حتى.. لم استطع أن أسلبها حياتها ، لأنها .. مثلي..
    أخيراً وجدت حياةِ نظيفة ، فلماذا أسلبها هذا..
    كانت الدموع تسقط على وجهي و تنساب لتسقط من على وجهي في رحلةِ تنتهي بإصطدام الدموع بقميصي ، تحول البكاء لنحيب حادِ و كُل شيء حولي ينهار.. لقد أردتُ بناء عالمِ أفضل ، أن أكون أفضل..
    كذبتُ الكذبة و صدقتها ، لم أقصد هذا كُله .. لم أقصد أن أكون سبباً في أيّاً من هذا، و الآن؟ أنا هالكة.
    لن يتركوني أبداً حيّة بع معرفتها بأني لستُ ماديسون.
    دفنتُ وجهي في دي بينم يتنفض جسدي بحركة لا إراديّة.. أنا هالكة.
    avatar
    James Alexander
    (VIP)
    (VIP)

    العقرب
    location : Russia

    Nationality : Russian
    Power : 5548

    رد: Hospital Room No.49

    مُساهمة من طرف James Alexander في 27/3/2017, 10:15 pm

    لاأذكرُ إننى تركت هاتفى لدى الطبيبُ هنا ولكن مهلآ لقد تركتِه لدى المُمرضة الشقراء الفاتنة لُتخبرنى بحال إستيقظت ،  فقد طالت فترة بقائها فاقدة الوعى وبدءت أظن إنها تحتاج إلى قبلة الحياة التى يقولون عنها كى تفيق ولكن خابت توقعاتى وفسدتُ امسيتى بسببُ إتصالُ المُمرضة ذلك ، لقد تركتُ صهباء ناعمة الملمس بفراشى
    وصلت للمستشفى ولم ادلفُ على الفور فلقد كانت  مناقشة حادة مع بوتين  عبر الهاتف
    ماشأنى بكل مايحدث للعائلة بحق الجحيم فلقد أعلن موتى بين الجميع
     فلما يطالبونى بالعودة الان؟
    زفرت بضجر وغادرت من السيارة ولان انا بداخل المشفى أسير برواق الغرف ذلك حتى وصلت لغرفتها وقبل ان ادلف احدهم تندفع للخارج ومن الجيد انها لم تلاحظنى لاننى علمتها زوجة ليدجر وقد كانت تبكى وهى تغادر
    والان اخرى تبكى وصوت نحيبها مرتفع لأدلف واغلق الباب خلفى
    عظيم المزيد من الدراميات
    لاجدنى أقول لها بمكانى:
    *مرحبآ بكِ من جديد بعالم الاحياء .*

    avatar
    Lesya Vitaly
    Active
    Active

    location : U.S.A

    Nationality : Ukrainian - Russian
    Power : 319

    رد: Hospital Room No.49

    مُساهمة من طرف Lesya Vitaly في 27/3/2017, 10:27 pm

    مسحتُ وجهي بحدة كيّ أخفي الدموع و نظرتُ له ببرود لأقول :
    " لماذا أنتَ هُنا؟ ، إرحل! "
    avatar
    James Alexander
    (VIP)
    (VIP)

    العقرب
    location : Russia

    Nationality : Russian
    Power : 5548

    رد: Hospital Room No.49

    مُساهمة من طرف James Alexander في 27/3/2017, 10:33 pm

    *هذا هو ازدواج الشخصية الذى كنتُ أتحدثُ عنه.*
    قُلتها بضجرُ مع طريقتها وملامحها تلك ومع سؤالها قلت وأنا أتقدمُ لمكانِها:
    *أدرس لبعض الاطفال علمُ الرياضيات ، أحاول الغدو كقدوة صالحة وما إلى ذلك.*
    أشرتُ عليها وقلت:
    *بحقك أذلك أستقبالك لى بعد ذلك الغياب بجولتك الغير لطيفة فى فقدان الوعى.*
    وقفتُ أمامها لأنظرُ لوجهها وعيناها المحتقنُة من الدموعُ الحبيسة بها رُبما لأقولُ:
    *ماذا بكِ ؟ .*
    avatar
    Lesya Vitaly
    Active
    Active

    location : U.S.A

    Nationality : Ukrainian - Russian
    Power : 319

    رد: Hospital Room No.49

    مُساهمة من طرف Lesya Vitaly في 27/3/2017, 10:46 pm

    تنقست بعمقِ لأهدأ من روعي بينما يقترب ، هل عليّه السخريّة دائماً ؟
    " و لماذا تهتم؟ بوعيّ بدون وعي.. هذا لا يهم ، أنا لا أهم أحد! ، لذلك إرحل. "
    وضعتُ يدي على مكان ندبة الرصاصة بشرود قبل ان أغلق زر القميص و أترك أول زرين مفتوحين لأنهض و قلتُ :
    " ماذا بي؟ لا شيء.. فقط.. لقد فقدتُ كُل شيء ، و ليس لديّ أيّ شيء الآن لأعود له. سأترك الولايات. "
    avatar
    James Alexander
    (VIP)
    (VIP)

    العقرب
    location : Russia

    Nationality : Russian
    Power : 5548

    رد: Hospital Room No.49

    مُساهمة من طرف James Alexander في 27/3/2017, 10:52 pm

    قطبت قليلآ بضجرُ لأميل راسى قليلا ناظرآ لها وأنا اكمل:
    *هل على تكرار تلك العبارة بكل مرة نلتقى بها ؟.*

    أستمع لما تقوله وإسترسالها بالحديث لأقول:
    *لاتهمين أحد ذلك يبدو مأسويآ.*
    راقبتها حينما نهضت وماتفعله لأقطب قليلآ وأقتربت لأغلق الزرين الذى تركتهم وأنا أكمل:

    *ألم أخبرك من قبلُ ، العائلة غصة بالحلق.*
    حينما قالت إنها سترحل لأكمل:
    *جيد هذا يروقنى ، أظننا سنتفق على شىء أخيرآ .مارأيك بفرنسا ؟.*

      الوقت/التاريخ الآن هو 14/11/2018, 9:43 am