Writing Game


    E Corp

    شاطر
    avatar
    RED
    Admin
    Admin

    Power : 929

    E Corp

    مُساهمة من طرف RED في 4/12/2016, 4:07 pm






    E Corp,, is one of the largest multi-national conglomerates in the world. Among their enterprises, they manufacture computers, phones, and tablets, and maintain a banking and consum
    er credit division.



    • Bank of E Network


    • Sound & Fury Entertainment (Technology Manufacturing)


    • Tremont Productions Inc. (Media Production)


    • E Corp Labs


    • E Phone


    • E Realty





    avatar
    Kira L.Kogan
    Resident
    Resident

    السمك
    Power : 131

    رد: E Corp

    مُساهمة من طرف Kira L.Kogan في 7/12/2016, 4:23 am

    الهاتف لا يتوقف عن الرنين و لكني لا أجيب ، ستُطالب نيسا بطردي فوراً و لكني أفكر و أحتاج التركيز ، أنا أعمل بإدارة المخاطر و التي تقتضي بتجنيب الشركة من الخسائر الممكنة ، حالات الوفاة ، الدعاوى القانونيّة ، الإختلاسات .. أيّ خطر قد يواجه الإدارة المركزيّة .
    بالطبع أنا لم اساعد دافيد عبر بحثي عن مُحرك بحث جوجل ! ، لقد إخترقتُ بعض مواقع السوق السوداء على الإنترنت كيّ أجلب المعلومات له و هذا يعني أنه يُمكنني إختراق شركة المُحاماة التي تقوم بمُقاضاتنا و لكني أحتاجُ بعض التركيز .
    إن كان يُمكنكَ خِداع البشر فأنت يُمكنكَ خِداع أيّ نظام حماية ، فقط عليّ إنشاء بيئة مألوفة ، و هويّة لها تطابق و تعديل بعض الأكواد . الأمر ليس صعباً و لكن إن تم إكتشافه فسوف أقع بمشكلة كبيرة و لكن لحسن حظي أن أنظمة حمايتهم ليست بهذا الذكاء ، كُنتُ دخلتُ بالفعل لأقوم بنسخ ملف القضيّة .
    مثراجعة سريعة للأوراق لأجد ثغرة جيّدة و أكلف الطاقم القانونيّ بها و بهذا تم تفادي دعوة قضائية بمئة مليون دولاراً .
    نهضتُ من مكاني لأجد نيسا بوجهِ مُحتقن . إنها تكرهني الآن .
    بالطبع لا تعرف بأمر الإختراق ، إكتفيتُ بذكر أن لديّ مصادري .
    برغم عيوب لوكاس إلا انه سمحَ لي بالدراسة و العمل و قد تخصصتُ بمجال البرمجة و لكن الأمور أخذت مُنعطف آخر . بمهاراتي أمكنني تسهيل الأمور على بعض " الاصدقاء " لقاء مبلغ مادي أو هديّة و تسهيل الأمور عليّ .
    و عملي هُنـا هو الغطاء المثاليّ.
    توجهتُ لحيثُ غرفة الإستراحة لأصنع لنفسي كوب قهوة و أراقب نيسا و هي تتحرك من خلف زُجاج الغُرفة . لو تعلم أني أبقي على حياتها فقط من قبيل الشفقة . لتفاديت إثارة أعصابي .
    عدتُ لمكتبي لأضع السماعات بأذني و أكمل ما أفعله حتى دقت ساعة مُغادرتي لأنهض مُجدداً و إتجهتُ حيث المصنع الضخم و الذي كـن فارغ لأهبط به حيث الجراج . لأنظر لـ سيارتي البيضاء الجديدة ، يظن زُملائي أنها هديّة - رشوة - من أحد بالإدارة .
    صعدتُ للسيارة لأقودها مُبتعدة .
    avatar
    Kira L.Kogan
    Resident
    Resident

    السمك
    Power : 131

    رد: E Corp

    مُساهمة من طرف Kira L.Kogan في 7/4/2017, 8:09 pm

    الوضع كارثيّ بكُل المقاييس المحليّة و العالميّة و كُل شيء ببساطة ينهار. كُل النقود الإلكترونيّة و الحِسابات ببساطة تلاشت!
    البعض يقول أنها نهايّة العـالم. و البعض يقول أنها بدايّة عالمِ جديد و لكن جميعنا نعرف أنها لا نهاية و لا بدايّة. إنها كارثة!
    الهاتف لا يتوقف عن الرنين بينما أتنفس بعمقِ محولة تنظيم خطوات السيطرة على الموقف ، خلال الإعلام حتى و لكن ينتهي الأمر بإنتحار من سيتحدث مع الصحافة على الهواء مُباشرةِ ، و لقد أفسد لي حذائي بالمناسبة! إنه سيتحق الموت.
    راقبت الناس المهرولة حولي و السماعات بأذني تبث موسيقى هادئة ، هذا المشهد أشبه بمشاهد الأفلام ، فالجميع يتحرك وراء هذه الخلفيّة الهادئة و كأنه مشهد مأساوي سيبنتهي بتفجيرنا جميعاً كما يبدو,
    الشرطة تعمل على الأمر و الشرطة الفيدراليّة و حتى وكالة الأمن نفسها لأن هذا الأمر أثر سلبياً على الإقتصاد.
    إبتسمتُ ساخرةِ ، أياً كـان من فعل هذا فهو عبقريّ و لكنه لن يحيا طويلاً ، فهؤلاء الناس يجدونه و لن يتراجع أحد عن التخلص منه. لجعله عِبرةِ.
    كُنتُ الآن أقوم بصُنع خِطاب إستقالتي. 
    كُل هذا أصبح مُزعجاً بشكلِ " مُزعج " 
    طبعته لأمسك به و أذهب لمكتب الرئيس ، و عندما سمح بدخولي وضعتُ خِطاب الإستقالة على مكتبه . نظر لي ثُمَ له و اخذه بين يديه ليضعه بآلة تمزيق الأوراق . ظهرت تقطيبة خفيفة على وجهي ليقول :
    [ نحنُ نعرف بأمر إختراقكِ لـ بعض الحِسابات لصالحنا دون عِلمنا ]
    لم أعلق و ظللتُ صامتة ليُكمل :
    [ ليس لكِ دخل بما يحدث صحيح؟ ]
    حركتُ عينيّ لحيّث لوحة تقبع على الجدار و قلتُ :
    [ لستُ بهذه المهارة . ]
    حرك رأسه بإيماءة بسيطة و قـال :
    [ أياً يكن ، لا نريد رحيلك الآن. و إلا ستواجهين عقوبات قانونيّة ، قرصنة الشبكة العنكبوتيّة ليست جريمة هيّنة. ]
    و الآن يُهددني؟
    [ و ماذا سأحصل في المقابل؟ ]
    ظلَّ صامتاً قبل أن يضحك و يحرك تمثالاَ صغيراً على مكتب و يقول :
    [ لا شيء بالطبع. ]
    ظللتُ قليلاً بملامح ثابتة بلا مشاعر قبل ان أقول :
    [ عن إذنك. ]
    ثُمَ خرجتُ من مكتبه لأحمل حقيبتي على كتفي بهدوء و أغادر الشركة. 

      الوقت/التاريخ الآن هو 17/8/2018, 8:39 pm