Writing Game


    Oliver's Studio

    Oliver Anderson
    Oliver Anderson
    Active
    Active

    Power : 212

    Oliver's Studio  - صفحة 18 Empty Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Oliver Anderson في 16/5/2016, 2:46 am

    تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

    Oliver's Studio  - صفحة 18 8078_06

    Oliver's Studio  - صفحة 18 Studio-10-s

    Oliver Anderson
    Active
    Active

    Power : 212

    Oliver's Studio  - صفحة 18 Empty رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Oliver Anderson في 28/6/2018, 3:30 am

    لا شيء سيؤذيني؟
    لا شيء يؤذيني... أنا من أؤذي، أؤلم، أفعل ايّ شيء لإرضاء الصوت بداخلي.. لإرضاءها!
    نظرتُ لمن تقبض على يدي بلا إنفعالاتِ على وجهي و وجدتها هيّ، شعرها الاسود الطويل الفاحم و الذي يبدو كانه موج بحرِ مظلم ينسدل على كتفيها و وجهها، عيناها الداكنة الواسعة و بشرتها الشاحبة.
    كانت يدي قد إنقبضت على عُنقها بقوة لألقي بها نحو الجدار و أضغطها بيني و بين الحائط و يدي الإثنان تطبقان على عُنقها
    { الا يكفي ما فعلتيه بي؟، ألا يكفي؟ ألا يكفيكِ؟ الا تكتفي ابداً؟.. ألا.. تموتِ؟؟ }
    كُنتُ قد بدأتُ بسلب حياتها بالفعل لأسمع ضحكةِ ناعمة تأتي من وراءي لتتسع عيني التي عادتا للحياة و أترك عُنق سيسيليا و أسقط أرضاً على رُكبتي ناظراً بعدم تصديق لما فعلته، و الدماء التي لا أعلم مصدرها.
    ما الذي فعلته!
    - ما الذي فعته -
    كانت بصوت يأتي من ماضيّ الآن
    لأقبض على رأسي بكلتا يدي صارخاً،
    { إصمتوا!! }
    ومضات من الضوء، ومضاتِ تجعلني أصيح بصوتِ أعلى ، والدتي، شقيقي، والدي، آنابيل ، سيسيليا، ثُمَ هيّ تضحك ساخرةِ مني
    الوجوه تومض بعقلي كعذابِ مُقيت.
    إعتصرتُ الجرح الدامي بساعدي علَّ الألم يوقف هذه الومضات لتخرج مني صيحةِ متألمةِ و تهدأ النوبة ليعود المرسم لحيز عينيّ و سيسيليا الساقطة أرضاً.
    زحفتُ إليها بلهفةِ
    { أنا آسف.. أنا آسف.. أنا.. }
    نظرتُ لعُنقها المُتضرر بسببي، هذا صًنع يدي! أنا من آذاها!!
    Ceclia Ronald
    Ceclia Ronald
    Special Figure
    Special Figure

    الجوزاء
    location : L.A

    Power : 631

    Oliver's Studio  - صفحة 18 Empty رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Ceclia Ronald في 28/6/2018, 8:14 pm

    لا أعلم لِمَ عندما كنت أشعر بإنحسار الهواء عن رئتيّ لم أكن أشعر بالألم.. بل بالخيانة.. كانت الصدمة تستحوذ عليّ، ورغم أن جسده كان مكشوفًا لي، وأمكنني إيذاءه بسهولة، لكني لم أفعل.. لم تكن تلك رَغبة بالموت.. لكني شعرتُ به يتسلل إليّ ليجذبني نحوه، ولكن لسخرية القدر لم يكن هناك ضوءًا أبيض مبهرًا أغيب به وينتهي الأمر، على العكس، لآخر ثانية، وحتى بدأ آخر نفسًا من الهواء يعجز عن الدخول، كُنت أشعر بأصابعه وهي تضغط على عُنقي، صوته، وهذا وأنا أنظر لعينيه..

    شهقت بعنفِ عندما تركني لأسقط محاولة تعويض ما فقدت من الهواء، أغمضت عيني مع سماعي لصيحته لم أكن أريد أن أنظر إليه في تلك اللحظة، حتى عِندما شعرت بأنه عاد لوعيه، كنت أحدق أسفل يداي التي أستند بها على الجدارِ والأرضية، خُصلات شعري تتهدل على وجهي وأشعر برائحة الدماء عليه..
    أخيرًا إعتدلتُ لأنظر نحوه، أراقب ملامحه المذعورة.. لم يكن هو..

    ظللتُ صامتة أتآمله، مُحاولة أن أستعيد كافة أفكاري وإنفعالاتي، أخذ هذا مني بعض دقائق قبل أن أجعل شعري يخفي عُنقي بعدما لاحظت نظراته إليه، وأتحامل على ذاتي لأقول بهدوءِ :
    + لنضمد لك جرحك. +

    رُبما فتاة آخرى كانت لتهلع، ولكني رأيت ما رأيت من جانب الحياة القاسِ، وهو حذرني من قبل، لذا لا داعِ لأن ألومه، لكني فقط لم أكن أتوقع أن يصل الأمر لتلك الدرجة.. من أوليفر.

    نهضتُ لأجلب مايلزم لأعود له وأجلس أمامه، أفعل ما يتوجب عليّ بصمتِ ودون أن أوجه عيني نحوه.
    Oliver Anderson
    Oliver Anderson
    Active
    Active

    Power : 212

    Oliver's Studio  - صفحة 18 Empty رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Oliver Anderson في 28/6/2018, 9:24 pm

    لازلتُ بحالة صدمة مما فعلته، ظننتُ أني أصبحتُ أفضل و لكني لستُ كذلك. 
    كُنتُ أحدق أمامي دون أن أعي ما تفعله، و بعد فترةِ نظرتُ ليدي المُضمدة لم يكن عليها مساعدتي، لم يكن عليها البقاء معي.
    لا أستطيع الإقتراب منها، لا آمن ما قد أفعله أسوء من هذا.
    نهضتُ من مكاني لأقول بنبرة ميّتة و يديّ لجواري دون حيلةِ 
    { ارحلي سيسيليا، و لا تعودي. } 
    Ceclia Ronald
    Ceclia Ronald
    Special Figure
    Special Figure

    الجوزاء
    location : L.A

    Power : 631

    Oliver's Studio  - صفحة 18 Empty رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Ceclia Ronald في 28/6/2018, 10:31 pm

    أتنهد بصمتِ بعد إبتعاده، أنا لا أعلم حقًا ما الذي أفعله هاهنا معه الآن، في هذا المكان يتواجد كل شئ قد يدفعني لأرحل، لكن رغم هذا لم يجعلني أرحل ولم يعطني الرغبة له.. ليس لدي أي فكرة عن إمكانية مساعدتي له من الأصل أم لا، لكن أدرك أن لا يمكنني تركه هكذا.

    + ثم ماذا أوليفر؟ ماذا ستفعل وحيدًا؟ هل سيتحسن الوضع بدوني؟ +
    نهضتُ لأقترب منه، أراقب وجهه، أترك خطوة بيني وبينه، أعلم أن لا شئ سأقوله سيجعله يشعر بتحسنِ في هذه اللحظة، أنا أكثر من تعلم كيف يمكن لذاتك أن تدمرك تدريجيًا، إقتربتُ لأضع يداي على كتفيه :
    + إنظر إليّ.. أنا بخير، هذا لم يكن أنتَ، وأنا لا أريد الرحيل ولن تُجبرني على هذا +
    أحتوي وجهه بين يداي لأنظر لعينيه، حسنًا، أنا الآن أشعر بالألم بسبب حالته تلك.
    + أوليفر.. لابأس. +
    جذبته إليّ لأحتضنه بين ذراعاي أمرر يدي على رأسه بصمتِ، أعلم أن هذه ليست ردة فعل طبيعية لفتاة كادت تفقد حياتها منذ ثوانِ، ولكنها لم تكن لتصبح حياة دونه.. بجانب أني لم أدعي يومًا أني سوية.
    Oliver Anderson
    Oliver Anderson
    Active
    Active

    Power : 212

    Oliver's Studio  - صفحة 18 Empty رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Oliver Anderson في 28/6/2018, 11:30 pm

    قلتُ بعصبية و أنا أتحرك بالمكان مثل من يكاد يفقد عقله 
    { لا، لن يتحسن الوضع و لكني على الأقل لن أؤذيكِ إن لم تكوني هنا. }
    قبضتُ فكيّ عندما شعرتُ بيديها على كتفيّ، و المشاعر السيئة بداخلي كانت تفور مثل الحِمم تحرقني من الداخل و حديثها يحرقني أكثر، كيف لي أن أؤذيها؟ 
    كانت عينيّ إحتقنتا بلونِ قانِ لأمسك بذراعيها بقوة و هي قريبة مني لهذا الحد
    { لقد آذيتكِ و كِدت.. كدتُ أن }
    تخللت يديّ شعرها لأقوم بتقبيلها بعُمقِ و حُبِ لها. كيف سأسامح نفسي الآن؟
    كيف سأحميها مني. 
    { أنا آسف. }
    Ceclia Ronald
    Ceclia Ronald
    Special Figure
    Special Figure

    الجوزاء
    location : L.A

    Power : 631

    Oliver's Studio  - صفحة 18 Empty رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Ceclia Ronald في 29/6/2018, 1:26 am

    أدير وجهي ليصبح قريبًا من عُنقه أستند بخفة إليه بينما أضمه إليّ أكثر، أمرر يدي على رأسه لأطمئنه، أهمس بصدق :
    + ما يهمني ألا تؤذي نفسك. +
    هبطت يدي لظهره لأربت عليه، كنت أشعر بما يشعر، لكني حقًا لا أبالي، إن كُنت متأكده أنه فعل هذا عمدًا لكنت أرديته قتيلًا بلحظتها، لكنه ضائع، يحمل نفس النظرة التي جئت بها لهُنا عندما لجئتُ له، لم يخشاني وقتها، ولا أخشاه الآن حتى، أهمس وأنا أقبل عُنقه وأتراجع ناظرة لجانب وجهه :
    + لكنك لم تفعل، ولم يكن أنت، ثم فات الآوان على أن تطلب مني الرحيل... +
    أبسط يدي على جانب وجهه لأجعله ينظر إليّ قائلة بينما شفتيّ تكاد تمس شفتاه :
    + أنا أحبك.. أنت السبب الذي يجعلني لازلتُ هُنا، أنت من يبقيني حية. +
    قَبلته بعمقِ وأنا أقبل أن تمسني شياطينه، أن يأخذني معه للعالم الذي يغيب به، ما يهمني ألا أبتعد بكل جنون وعدم إتزان، ولهفة وحب له أيضًا.
    Oliver Anderson
    Oliver Anderson
    Active
    Active

    Power : 212

    Oliver's Studio  - صفحة 18 Empty رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Oliver Anderson في 29/6/2018, 2:57 am

    كنتُ أقبض عليها كـ غريقِ يقبض على آخر أمل له بالنجاة!
    أنظر بوجهها و عيناها و شفتيّها لأقطب بشدة عندما قالت أنها تحبني، تُحب بي ماذا؟ وقاحتي؟ جنوني؟ آذيتي لها؟!
    تنقبض يدي عليها بعد قُبلتها ثُمَ ترتخي يديّ و تسقط إلى جانبيّ و انا أنظر للأرضية الملوثة بالألوان و الدماء
    { أحبكِ.. أنتِ الشيء الوحيد الحقيقيّ.}
    أنظر لها و لعُنقها كذلك لقطب و أجذبها تجاهي مُجدداً لأقبل عُنقها بحرصِ
    { أنا آسف.. }
    إبتعدتُ لأمسح على وجهي محاولاً الغستفاقة من هذه الليلة المظلمة، أنا حتى لا أدخن!!
    { أعتقد.. أعتقد أنه عليّ العودة للمصحة. }
    وضعتُ يدي على جبهتي لأغمض عيني بقوة محاولاً القبض على الإتزان بداخلي
    { أ تودين شُرب شيء؟ }
    Oliver Anderson
    Oliver Anderson
    Active
    Active

    Power : 212

    Oliver's Studio  - صفحة 18 Empty رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Oliver Anderson في 10/6/2019, 9:40 pm

    المكان شِبه مُظلم. لا أذكر منذ متى أجلس بالظلام و لكن نظراً للألوان الجافة على أصابعي فهي فترة طويلة.
    هناك ضوء شحيح يأتي من مصباح ضعيف على المنضدة و أنا أجلس على ركبتيّ في وضيعة أشبه للتضرع أمام اللوحة العِملاقة التي تحتل حائطاً كاملاً من القُماش المشدود على إيطارِ خشبيّ هائل. خطوطاً مائلة بزوايا إنسيابية ، لا أحب الخطوط الحادة ولا الرسومات الواضحة التي تقفز من اللوحات، بل الخطوط التي تذوب وسط الألوان فتشعر بأنكَ ببحرِ، و بأنكَ تغرق..

    Oliver's Studio  - صفحة 18 S-l1000

    كمَّ الوقت التي أخذته مني، رُبما ثلاث أشهر للآن؟
    ثلاث أشهر لم أسمع همسها، لم أشعر بوجودها بداخل رأسي، ثلاث أشهر لم أفقد بهم الوقت و لم أستيقظ بمكانِ آخر سوى المكان الذي أنا به. لا أعلم هل هو الإنشغال الشديد، أم وجود سيسيل بشكل مُكثف مؤخراً بحيث تضع بيني و بين شياطيني حاجزاً؟ أم هوَ خَلاصِ من نوعِ ما؟
    يديّ مُتشنجة و لا أستطيع تحريك أصابعي، و ساقيّ تؤلمني و لا أستطيع حتى الوقوف مُعتدلاً، أظنني أعمل منذ 37 ساعة أو ما يزيد دون راحة.
    تحركتُ بحركة أشبه للزحف لأجلس و ساقي مفوردتيّن أمامي و ظهري مستند لساق المقعد وراءي و الهاتف كان فوق المقعد مُغلق مثل الجُة المعدنية الهامدة.
    فتحته لتُضيء شاشته و تظهر الأيقونات الصغيرة على الشاشة لأختار قائمة الأسماء و أزفر بقوة مُقطباُ لأتصل برقمِ لم أتصل به أبداً منذ أن.. منذ فترة طويلة.. للغاية.
    جاءني رنين قصير ليقوم بتوصيلي للبريد الصوتي فأظل صامتاُ لبضع دقائق حتى إنتهى وقت التسجيل الفارغ و سألني الصوت الآليّ إن أردتُ تسجيل الرسالة مُجدداً، أبعد الهاتف عن أذني لأضغط زر إعادة التسجيل فأستمع للصافرة و أضغط فكيّ معاً ليخرج صوت مُتحشرج.

    { رُبما لن تتعرفي على صوتي الآن. أنا أوليفر و .. ، لا أعلم لماذا أتصل بكِ الآن. و .. أنا آسف.. آسف على كُل شيء. أتمنى أن تسامحيني بيومِ مـا. ألقي بالتحية على والدي لأجلي أو تجاهلي هذه الرسالة تماماً...،أنا .. آسف. }


    أغلقتُ المكالمة و لا أعرف إن كان هذا الرقم لازال رقم والدتي حتى، لا أتعرف على صوتها بالرسالة المُسجلة.
    زفرةِ قوية آخرى لأغلق الهاتف كما كان و ألقي به بمكانِ مـا لأحدق باللوحة بشرود و رفيقاتها المرصوصين بجوارها. لا أتذكر أني إعتذرت لهم. و هذا كان غريباً، كيف لم أعتذر قبلاً عما إقترفت؟ لقد كُنتُ أحمل دائماً مسئولية ما حدث للمتواجدة برأسي. و لكن الحقيقة أن يدي أنا من قامت بسلب حياته.
    مسحتُ على وجهي لأنهض من مكاني بخطواتِ بطيئة متجهاً للخارج لأجلس على درجات السُلم المؤديّة للأعلى و بيدي عُلبة طعام قديم من أيام و طعمه سيء و لكنه كُل ما أملك حالياً و الوقت متأخر لفعل أيّ شيء الآن.





      الوقت/التاريخ الآن هو 15/7/2019, 10:58 pm