Writing Game


    Oliver's Studio

    شاطر
    avatar
    Oliver Anderson
    Active
    Active

    Power : 211

    Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Oliver Anderson في 16/5/2016, 2:46 am

    تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :




    Oliver Anderson
    Active
    Active

    Power : 211

    رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Oliver Anderson في 7/3/2018, 4:56 am

    شعرتُ بمشاعر سيئة كثيرة لأقبض يدي
    ( هو فعل مـاذا؟ )
    تعمقت التقطيبة أكثر و قد أظلم وجهي. من يجروء على فعل هذا بها؟ 
    إقتربتُ منه لأضمها إليّ 
    ( هل تُريدين قضاء الليلة هُنا؟ سأصنع لكِ شيكولاتة ساخنة. )
    لم يُعجبني إقامتها مع أحدِ، و شكلِ خاص رجل! و لم أخفي هذا..
    ( لا يُعجبني مُشاركتكِ السكن لـ رجل. )
    أنظر للوحات لأعلق. 
    ( الجيد منها ليس كثيراً. )
    avatar
    Nidya Katava
    Resident
    Resident

    الحمل
    location : Minsk - USA

    Nationality : Belarusian
    Power : 193

    رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Nidya Katava في 7/3/2018, 5:18 am

    ضممته بقوّة بدوري و قلت :
    < لقد إفتقدتك بحق! >
    إنها المرّة الأولى أو الثانية على الأكثر التي يُبادر فيها هو أولاً بالعناق!، هذا تطور!
    ابتسمت لدعوته، قبل أن ابتعد بعض الشيئ بدهشة :
    < منذُ متى و أنت تحتفظ بالشيكولاتة الساخنة هُنا؟، هل طبعت عليك أم أنك تخونني بها مع شخصيّة آخرى؟ >
    و على ذكر الشخصيّة الأخرى سألت بفضول :
    < و كيف حال رفيقتك الجديدة بالمُناسبة؟ >
    ثم قطبت قليلاً بعدم فهم :
    < و ما المشكلة في مُشاركتي السكن مع رجل؟ >
    عدت أنظر للوحات مُجددًا :
    < ينتظرك الكثير من الشرح كما هو واضح .. >
    avatar
    Oliver Anderson
    Active
    Active

    Power : 211

    رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Oliver Anderson في 7/3/2018, 5:53 pm

    لم تتلاشى التقطيبة لأربت على ظهرها برفقِ و مع إبتعادها قُلتُ
    ( إشتقتُ لكِ أيضاً. )
    تحركتُ لزاوية المطبخ لأبدأ بإعداد لها المشروب الذي تُحبه و لا أعلم كيف!
    ( أحتفظ بها لأجلكِ. سيسيليا أجعلها تشرب الشاي معي. و أظننا بمرحلة الصديق الحميمي الآن، لا أدري.. رُبما، لم أكن جيّداً بتقدير المسافات بين الأشخاص.)
    تعود التقطيبة لوجهي لأعقد ساعديّ.
    ( لأن الرجال أوغاد بالفطرة، و أنتِ مطمع. مـاذا إن ضايقكِ؟ )
    صببتُ الشيكولاتة الساخنة بكوب و عُدتُ لها به
    ( لا تطيلي بالغياب مُجدداً. )
    avatar
    Nidya Katava
    Resident
    Resident

    الحمل
    location : Minsk - USA

    Nationality : Belarusian
    Power : 193

    رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Nidya Katava في 7/3/2018, 8:48 pm

    ابتسمت بسرور حين قال أنهُ يحتفظ بها لأجلي، ثم قلت بإعجاب :
    < الصديق الحميميّ، هاه؟، قطعت شوطًا طويلاً كما يبدو، و عن أي مسافةٍ تتحدث؟ >
    قلت بإستنكار :
    < مطمع ماذا أولي!، أنا وحيدة منذ الأزل .. لو كنت مطمع كنت لألاحظ، كما أني أمكث معه منذ فترة، لو كان ينتوي مُضايقتي فهو حتمًا بائس في استغلال الفرص، و لا يبدو كشخص لا يُجيد استغلال الفرص >
    أخذت منه الكوب :
    < لن أفعل، لكني أيضًا أعلم أن سيلسيليا تمُر بكَ هُنا .. لذا أرسل لي رسالة حين تكون مُتفرغًا لأمر، حسنًا؟ >
    avatar
    Oliver Anderson
    Active
    Active

    Power : 211

    رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Oliver Anderson في 7/3/2018, 9:50 pm

    أبعدتُ الملابس من على الأريكة لأجلس و أترك لها مجالاً لتجلس هيَّ أيضاً.
    ( لا أعلم المسافات. لا أعلم إن كـانت تعترني صديقاً حميميّ، و لا أعلم متى يصبح الأشخاص أصدقاء، متى يصبحون غرباء، لا أستطيع تحديد المسافات )َ
    ضيقتُ مـا بين عينيّ مُستمعاً لها.
    ( هذا ليس صحيحاً، أنتِ مطمع، و كونكِ وحيدة سينتهي بوقتِ مـا. و لكني لن أكون سعيداً عندما يدخل وغداً بدخول حياتكِ.)
    إيماءة بسيطة من رأسي على جُملتها الأخيرة.
    ( لم أغادر الإستديو منذ أسابيع. مـا اليوم؟)
    avatar
    Nidya Katava
    Resident
    Resident

    الحمل
    location : Minsk - USA

    Nationality : Belarusian
    Power : 193

    رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Nidya Katava في 7/3/2018, 11:25 pm

    جلست لأشرب من الكوب مُستمعة له، ثم قلت :
    < إن لم تكُن تعتبرك كذلك كانت ستوضح أنها لا تُريد إرتباطًا منذ البداية، و إن كان يضرّك عدم التحديد لماذا لا تسأل وحسب؟ >
    ابتسمت لأتحرك و أصدم كتفي بكتفه بخفة :
    < هل ستركل مؤخرة الوغد لأجلي إذن، أولي؟ >
    ثم أجبته :
    < الأربعاء، لماذا لم تُغادره؟، الآن أنت تُغريني لسحبك لعشاءٍ مُتأخر .. >
    avatar
    Oliver Anderson
    Active
    Active

    Power : 211

    رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Oliver Anderson في 7/3/2018, 11:46 pm

    نعم، أظنها كـانت لتعترض عما أفعله. 
    أنظر لنيديا و لم أفهم أ هذه سُخرية أم سؤالاً حقيقيّ. 
    ( أستطيع المحاولة و لكني سيء بالقتال. )
    رفعتُ نظري للسقف الذي تملئه الشروخ
    ( لا أدري، أفقد مسار الوقت. )
    avatar
    Nidya Katava
    Resident
    Resident

    الحمل
    location : Minsk - USA

    Nationality : Belarusian
    Power : 193

    رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Nidya Katava في 8/3/2018, 2:16 am

    حركت ذراعي خلف كتفيه لأقبل جانب وجهه ضاحكة :
    < أفضل صديق على الإطلاق! >
    أنهيت كوب الشيكولاتة و نهضت :
    < هيّا، سوف نتناول شيئًا بالخارج .. أتفكر بنوع طعام مُعين؟ >
    avatar
    Oliver Anderson
    Active
    Active

    Power : 211

    رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Oliver Anderson في 8/3/2018, 9:16 pm

    ظهرت شِبه إبتسامة على وجهي لتتلاشى. 
    نيديا و سيسيليا فقط من يُمكنهما إستخدام أشياء كـ الأحضان و التقبيل و اللمس عموماً. 
    و مُجدداً الخروج! نظرتُ لـ باب الإستديو 
    { يُمكننا الطلب. }
    avatar
    Nidya Katava
    Resident
    Resident

    الحمل
    location : Minsk - USA

    Nationality : Belarusian
    Power : 193

    رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Nidya Katava في 8/3/2018, 9:36 pm

    حرّكت رأسي نفيًا :
    < قلت أنك لم تُغادر المكان منذ أسابيع، عليك أن تتنفس هواءًا عدا المعبق برائحة الطلاء، فحتى و إن كان يروقك هو غير صحيّ .. ثم ستكون معي و سأتولى مهمة التعامل مع الغرباء، أو بإمكاننا إبتياع الطعام و تناوله بمكانٍ مفتوح و الذي سيكون حتمًا هادئًا و شِبه خاوٍ بتلك الساعة، ما رأيك؟ >
    أمسكت بيده لأحاول جذبه لينهض :
    < أيضًا، لا يزال أمامك فرصة إختيار نوع الطعام حتى لا أختاره أنا و تندم لاحقًا! >
    avatar
    Oliver Anderson
    Active
    Active

    Power : 211

    رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Oliver Anderson في 8/3/2018, 10:43 pm

    لازال وجهي مُتجهماً لأزفر بقوة و أنهض بالنهايّة. 
    { سأبدل ملابسي. }
    تابعتُ و أنا اصعد لأعلى. 
    { و لا أريد طعاماً غريب، سنلتزم بطعامِ أمريكيّ}
    avatar
    Oliver Anderson
    Active
    Active

    Power : 211

    رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Oliver Anderson في 28/6/2018, 1:23 am

    كان هناكَ جرحاً على طول رُسغي يقطر دماً، بفرشاة متوسطة الحجم أغمسها بيدي الدامية لأضع للوحة بعض الرتوش، بين شفتيّ سيجارة شبه مُنتهيّة و أقف عاري الجِذع بلا قميصِ، سرال رماديّ تلوث بالألوان و الدماء و الكثير من الأتربة، اهمهم بلحنِ يعود لتهويذة قديمة كانت تُغنى لي و أنا طفل.
    أما عيناي فقد إطفئ لونها و بدت و كأنها رماديّة أو يغمرها الضباب، أنا آرى ضباباً..
    و من بين السحب هب رضيعِ دامِ تحمله إمرأه ترتدي ثوباً ابيض و شعرها الأسود الطويل المموج يغطي جسدها، الدماء بكل مكان، على يديها على الطفل عليّ و على اللوحة التي يظهران من خلالها من بين الورق الأبيض المقوى.
    { همم.. همم، هممم، هممم }
    أهمهم باللحن القصير و الأحمر قد تحول للونِ أشبه بالبُنيّ.
    avatar
    Ceclia Ronald
    Special Figure
    Special Figure

    الجوزاء
    location : L.A

    Power : 631

    رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Ceclia Ronald في 28/6/2018, 2:22 am

    أخبرته أني سأمر عليه اليوم، لكني لم أكن أتوقع رؤية ذلك أبدًا، إقتربتُ منه لأناديه ببطئ، بدا مُنفصلًا عن العالم بأكمله، والدماء.. الدماء جعلتني أقف صامتة دون حَركة، لم أكن أعلم أتلك دماءه أم لا.. بدا صعبًا أن أميز هذا إلا عندما وصلت له وقفت لجانبه لألمس كتفه :
    + أوليفر، أنتَ مُصاب.. +
    أمسك بذقنه برفق لأجعله ينظر لي :
    + توقف.. لنضمد يدك أولًا.. أنت لستُ بخير. +
    avatar
    Oliver Anderson
    Active
    Active

    Power : 211

    رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Oliver Anderson في 28/6/2018, 2:50 am

    التهويدة تعلو أكثر فأكثر برأسي..
    - أوليفر! ماذا فعلت!
    كانت صرخةِ مزقت اللوحة لنصفين، و الدماء أصبحت كـ بحراً.. فيضانِ يسارع لإغراقي
    - أوليفر! ماذا فعلت!
    عيناها و شحوب وجهها و جحوظ أعينه و البساط الأخضر الأشبه بالعُشب و قد تلوث بمادة حمراءِ،
    أحمر قانِ
    قطرات الدماء دخلت بعيني لتُعميني لثوانِ، القمر لم يعد بمكانه و السماء إختفت، لم يكن هناكَ سوى فراغِ.. لم يعد بداخلي سوى فراغِ.
    و الآن يصلني صوتِ من بعيد
    - أوليفر أنتَ مصاب. -
    لم تكن عينيّ تراها، كُنتُ غارقاً و التهويدة تحولت لدق طبولِ و رعدِ.
    لطمتُ يدها بعيداً دون إنفعالاتِ على وجهي و قد غرستُ الفرشاة بجرح ساعدي و الذي كان أعمق مما يبدو، هناكَ سكيناً ملقاةِ أرضاً ملوثة بالدماء هيّ الآخرى.
    لم أدرك أني أنزف، لم أشعر بالأللم، كانت هناكَ رغبة بداخلي تدفعني لسكب دماءي - إن إستطعتُ - على الورق.
    avatar
    Ceclia Ronald
    Special Figure
    Special Figure

    الجوزاء
    location : L.A

    Power : 631

    رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Ceclia Ronald في 28/6/2018, 3:05 am

    عقدتُ حاجباي بقوة، ومع ما فعله إتسعت عينيّ، لم أبال بحركته العنيفة تلك، كان إنعكاسي الفعلي سريع، قَبضتُ على يده لألقي منها الفرشاة وتلك المرة قلت بصوتِ حازمِ أكثر :
    + توقف! أنتَ تؤذي نفسك. +
    لم يبد أنه واعِ لما يفعل، أو حتى لي أنا نفسي، ما الذي فعله بنفسه؟

    أحتوي وجهه بين يداي بعدما أبعدتُ تلك اللوحة عن متناول يده :
    + أوليفر، أفق.. أنتَ معي.. لا تترك ذاتك تنزلق لأفكارك.. لا شئ سيؤذيك. +
    avatar
    Oliver Anderson
    Active
    Active

    Power : 211

    رد: Oliver's Studio

    مُساهمة من طرف Oliver Anderson في 28/6/2018, 3:30 am

    لا شيء سيؤذيني؟
    لا شيء يؤذيني... أنا من أؤذي، أؤلم، أفعل ايّ شيء لإرضاء الصوت بداخلي.. لإرضاءها!
    نظرتُ لمن تقبض على يدي بلا إنفعالاتِ على وجهي و وجدتها هيّ، شعرها الاسود الطويل الفاحم و الذي يبدو كانه موج بحرِ مظلم ينسدل على كتفيها و وجهها، عيناها الداكنة الواسعة و بشرتها الشاحبة.
    كانت يدي قد إنقبضت على عُنقها بقوة لألقي بها نحو الجدار و أضغطها بيني و بين الحائط و يدي الإثنان تطبقان على عُنقها
    { الا يكفي ما فعلتيه بي؟، ألا يكفي؟ ألا يكفيكِ؟ الا تكتفي ابداً؟.. ألا.. تموتِ؟؟ }
    كُنتُ قد بدأتُ بسلب حياتها بالفعل لأسمع ضحكةِ ناعمة تأتي من وراءي لتتسع عيني التي عادتا للحياة و أترك عُنق سيسيليا و أسقط أرضاً على رُكبتي ناظراً بعدم تصديق لما فعلته، و الدماء التي لا أعلم مصدرها.
    ما الذي فعلته!
    - ما الذي فعته -
    كانت بصوت يأتي من ماضيّ الآن
    لأقبض على رأسي بكلتا يدي صارخاً،
    { إصمتوا!! }
    ومضات من الضوء، ومضاتِ تجعلني أصيح بصوتِ أعلى ، والدتي، شقيقي، والدي، آنابيل ، سيسيليا، ثُمَ هيّ تضحك ساخرةِ مني
    الوجوه تومض بعقلي كعذابِ مُقيت.
    إعتصرتُ الجرح الدامي بساعدي علَّ الألم يوقف هذه الومضات لتخرج مني صيحةِ متألمةِ و تهدأ النوبة ليعود المرسم لحيز عينيّ و سيسيليا الساقطة أرضاً.
    زحفتُ إليها بلهفةِ
    { أنا آسف.. أنا آسف.. أنا.. }
    نظرتُ لعُنقها المُتضرر بسببي، هذا صًنع يدي! أنا من آذاها!!

      الوقت/التاريخ الآن هو 17/11/2018, 9:34 am