Writing Game


    Jefferson's :: No.1305

    شاطر
    avatar
    Devon Jefferson
    NEW FACE
    NEW FACE

    العقرب
    location : Baldwin Hills, Los Angeles

    Nationality : English \ Netherlander - American -
    Power : 57
    FAME : 2

    Jefferson's :: No.1305

    مُساهمة من طرف Devon Jefferson في 12/12/2012, 2:15 pm

    تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :



    عدل سابقا من قبل Devon Jefferson في 11/5/2017, 2:23 am عدل 1 مرات

    Nate De Fiore
    Resident
    Resident

    Power : 235

    رد: Jefferson's :: No.1305

    مُساهمة من طرف Nate De Fiore في 11/5/2017, 4:05 am

    نظرت لها بإستنكار .. إن كانوا الأوغاد نوعها المُفضل فهذا يُفسر الكثير !
    حركت رأسي دون معنى :
    = لا إزعاج ، تعازيّ. =
    خرجت الأخيرة ساخرة ، لكنّي تابعت بهدوء :
    = لكن هل سيكون عليّ ألا أنزعج مِن أشياء أخرى ؟ بمعنى آخر .. =
    أنهيت الكأس على دفعة واحدة ، ثم أضفت :
    = هل سيزداد إحتكاكنا بالعمل خلال الفترة القادمة ؟ =
    avatar
    Devon Jefferson
    NEW FACE
    NEW FACE

    العقرب
    location : Baldwin Hills, Los Angeles

    Nationality : English \ Netherlander - American -
    Power : 57
    FAME : 2

    رد: Jefferson's :: No.1305

    مُساهمة من طرف Devon Jefferson في 11/5/2017, 4:18 am

    نظرتُ له بإبتسامة ساخرة و قلتُ :
    | آوه! يالطيبة قلبك.

    توقفتُ مُستندةِ على كُرسيّ البار بمواجهته
    |إنظر أنا مُهمتي ، توصيل الرسائل ، و الحِرص على أن من يقوم بالوظيفة سعيدِ و راضِ و أقوم بفعل ذاكَ بطريقتي و لكن إن لم تُرد أن يزداد إحتكاكنا بالعمل فلا يوجد مُشكلة سيتكفل بنقل الرسائل وخط سير العمل المسئول الرسميّ عن هذا.

    إتجهتُ نحوه لأقف أمامه و أجعل المسافة بيننا تتقلص و أمدُ يدي بإشارة ليُعطيني الكأس الفارغ و خرجت نبرتي جديّة :
    | لا تُخبرني أنه سيكون عليّ الإعتذار لما فعلته المرة السابقة لأني لن أفعل. و بأيّ حـال .. أنتَ لكَ مُطلق الحُريّة.
    avatar
    Nate De Fiore
    Resident
    Resident

    location : Italy

    Nationality : Italian
    Power : 235
    FAME : 0

    رد: Jefferson's :: No.1305

    مُساهمة من طرف Nate De Fiore في 11/5/2017, 4:37 am

    نهضت واقفًا أمامها لتصبح المسافة بيننا شبه منعدمة، و أمسكت بيدها لأضع بها الكأس :
    = إعتذار؟ أنا؟ إطلاقًا! و بالتأكيد لن أطالبكِ بالإبتعاد .. =
    كانت نبرتي هادئة ، قبل أن أبتعد بإتجاه الباب لتخرج نبرتي عمليّة :
    = أنا مُدرك أن هذا لن يتكرر حتى مع بقاءكِ آنسة جيفرسون. سأدُل نفسي للخارج. و أتمنى أن تُرسلي لي تفاصيل زيارتي للبيت الأبيض أو، أيًا تكُن الخطوة المُقبلة على أي حال! =
    و بهذا كنت قد وصلت للباب ، لأفتحه و أغادر المنزل ، أصعد لسيارتي ، و أنطلق بها.
    avatar
    Devon Jefferson
    NEW FACE
    NEW FACE

    العقرب
    location : Baldwin Hills, Los Angeles

    Nationality : English \ Netherlander - American -
    Power : 57
    FAME : 2

    رد: Jefferson's :: No.1305

    مُساهمة من طرف Devon Jefferson في 10/1/2018, 1:30 am

    أنا لا آتي هُنا سوى بالعُطلات لأن مسافة الطيران بين هُنا و واشنطن أربع ساعاتِ و نصف، و من الصعب أن أقضي تسع ساعاتِ يومياً في السفر.
    أنهيّت لتوي روتين رياضيّ لأتجه لدورة المياه و أدع الحوض يمتلئ بينما أتفحص الهاتف.
    أرفع يدي لأنظر للوشم على جـانب إصبعي وتعود عينيّ لـ شاشة الهاتف. لا أحب البقاء كثيراً مع نفسي.. وحيدة.
    لأنه عليّ مِلئ هذا الخواء داخلي.
    أفتح قائمة الأسماء و التي إمتلئت بارقامِ كثيرة أغلبها لا أربط بين الوجه و الإسم، علاقات الليلة الواحدة و عِلاقات العمل و أشخاصاً لا أعرفهم. البعض يدين لي بالخدمات و البعض الآخر لا يدين لي بشيء و لكني أحتفظ بأرقامهم تحسباً. و الآن أدرك أن هاتفي يحمل أكثر من ألفيّ إسم لا أعرف منهم سوى خمسِ أو سبع.
    أحرك القائمة لـ تتعلق عينيّ بإسم و قبل أن أضغط زر الإتصال أو أكتب شيئاً لأرسله سمعتُ صوت جرس الباب.
    أخرج من دورة المياه لأنظر لـ وجه من يقف و باقة الورود بيده.
    | مـاذا تفعل!
    تجمدت عينيّ على باقة الورود لأتراجع بالداخل
    |لا!، لا.. لا تفعل!
    ينظر لي بعدم فِهم.
    | ألا تُعجبكِ الورود و أيضاً جلبتُ لكِ هديّة. بمناسبة عيد الميلاد.

    أقطب بشدة، هل سيبدأ حقاً بمعاملتي جيداً؟
    يدخل ليغلق الباب وراءه و يضع الزهور جانباً، لا يروقني لأين يذهب هذا.
    | لماذا لم تتصل قبل قدومك؟
    قال بسخرية
    و أنتِ تتصلين قبل قدومكِ؟

    أنظر له ببرودِ ليقترب مني و يُقبلني ليتنفس بعُمقِ
    | ديفون أنا..
    تتسع عينيّ لأدفعه بصدره
    | لا تفعل! لا تفكير حتى بفعلها!
    يقطب بشدة ليصيح
    | أنتِ مجنونة
    أحرك رأسي
    | الآن بدأنا بالتحدث!
    أقبض على قميصه.
    | قد أستطيع تخصيص ساعةِ لكَ.
    يقبض على يديّ لينظر لي و يقول بجديّة
    | ساعة؟ حقاً! مـاذا إن اردتُ أكثر؟
    تتراجع ملامحي لأنظر له بشراسةِ
    | لا، أنتَ تعلم القواعد.
    بلحظةِ مـا تطور الوضع بيننا لـ شجارِ عنيفِ وأنا أدفعه و ألكمه بكتفه
    | عاملني بشكل سيء، دعني أنا من أسعى وراءكَ، مـاذا تفعل!! أنتَ تجعل الأمور أسوء!، لا أحتاجكَ ضعيفاً، أنتَ وغداً!، لقد حطمتَ قلب كُل إمرأة عرفتها بحياتكَ/ ماذا الآن ستلعب دور الحنون؟ أنتَ سيء و انا سيئة و .
    يقبض على عنقي ليدفعني للجدار و يقبلني بعُنفِ
    | أ هذا مـا تُريدينه؟ لماذا تُحبين ألا يُقدركِ أحد و ان تُعاملي بهذا الشكل و كأنكِ رخيصة؟

    كلماته جعلت الرؤية بعيني تتحول للونِ قاني و رفعتُ يدي لأهوي على وجهه بصفعة و قد تحول الشجار بيننا لمعركةِ حقيقيّة
    و كيّ لا أقذفه بشيء قام هو يحملني من خصري و أنا أرفسه بصدره ليتراجع و يتركني فجأةِ فـ أسقط أرضاً بحدةِ.
    ينظر إليّ بكرهِ هذه المرة
    | لقد حطمتِ قلبي. و أنا لن اسامحكِ أبداً على هذا.

    يترك ليغلق الباب وراءه بحدة و أظل ارضاً أراقب مكان خروجه بجمودِ.
    بلحظةِ فكرتُ بقطع شُريان يديّ و بلحظةِ نهضتُ لأعود لدورة المياه لأغلق المياه التي ملئت الحوض و تعدت الحافة, أنظر لوجهي المنعكس على صفحة المياه.
    مـا الذي أفعله؟
    لماذا أفعل هذا؟
    أجلس على حافة الحوض و أنا أشعر بالفجوة داخلي تتسع أكثر فأكثر.
    كـان هذا كفيلاً بإيلامي، لماذا فعلتُ هذا به؟ لماذا فعلتُ هذا بنفسي؟
    إلى مـاذا تحولت.
    بالنهايّة أخذتُ حمامي الدافئ كـ المعتاد و خرجتُ و أنا أرتدي المنامة الثقيلة و شعري لازال مُبللاً لأمسك بالهاتف مُجدداً.
    و أضغط زر الإتصال.

      الوقت/التاريخ الآن هو 26/5/2018, 9:39 pm