Writing Game


    Company Allatnok scientific projects

    شاطر
    avatar
    BLACK
    Admin
    Admin

    Power : 866

    Company Allatnok scientific projects

    مُساهمة من طرف BLACK في 23/11/2012, 6:36 pm













    avatar
    Maxine Gregor
    NEW FACE
    NEW FACE

    الجدي
    location : Hollywood, LA

    Nationality : American
    Power : 19

    رد: Company Allatnok scientific projects

    مُساهمة من طرف Maxine Gregor في 18/1/2017, 12:21 am

    وضعت العيّنة تحت المِجهر لأدقق بها ، و أبدأ بالتكبير ..
    مُستحيل!
    حسنًا ، أنا الوحيدة المُتبقية هُنا تقريبًا ، عدا الأمن و عُمال النظافة بالطبع ، و دكتور كونورز تركني لإنهاء أحد التقارير الباقيَة للتسليم بالغد ، و أثناء عمله على التجربة الخاصة بالتقرير ظننت أني لاحظت وجود مُركّب .. مكوّناته ، لنقل ، ليست المُعتادة .. بمعنى آخر ، إنها البديل الممنوع من الأخرى ، تأتِ بتأثير أسرع لكن آثارها الجانبيّة قد تكون مُميتة ، إلى جانب ما تتركه على الصِحة ما قبل الموت ، كالحساسيّة المُفرطة مع المُداومة عليها ، و قد تتسبب في تشكيل خلايا سرطانيّة بالمناطق المُمتلئة و ..
    مع كُل تِلك التفاصيل ، ما الذي كان يعمل عليه تحديدًا ؟ .. بسيطة ! إنهُ مُستحضر ترطيبٍ نسائيّ لإحدى الشركات العالميّة ..
    مُنتج جديد ، و تِلك المرّة يُريدون السُرعة و الفعاليّة ، و الخُطوة الأولى تبدأ مِن هُنا .. و التقرير الذي يُريد دكتور كونور إرساله و طلب مني إنهاءه كان إيجابيّ ، أيّ أنها إشارة بدءٍ للإنتاج و ..
    < آنسة ستايسي ؟ >
    رفعت رأسي بِغتة مع الصوت ، لأستدير لصاحبه و قد شبكت يداي خلفي .. ظننته رحل!
    < مساء الخير ، دكتور كونورز! >
    ابتسم و رمقني بصمت لفترة ، ثم سأل :
    < أنهيتِ التقرير ؟ >
    أومأتُ لهُ إيجابًا ، ليتقدم من مكاني بينما أقول :
    < كنتُ على وشك إرساله لك .. >
    مُجددًا تِلك الإبتسامة .. لكن تلك المرة ربت على كتفي ببعض الثقل :
    < لا بأس إذن ، سأتولى الباقي من هُنا .. بإمكانكِ الرحيل >
    رسمتُ إبتسامة تلقائيّة على وجهي ، و أومأت سريعًا ببعض التوتر لأتخطاه بينما أدس يدي بجيبي و أغادر المكتب للممر بإتجاه المِصعَد و ..
    صوت الإنذار ، لقد تَم تفعيله !
    قبضت أصابعي بجيبي و زدت مِن سُرعة سيري بإتجاه المِصعد ، كافة أبواب المداخل و المخارج الآليّة يتم إغلاقها أوتوماتيكيًّا بعد 90 ثانية من تفعيل الإنذار ..
    دخلت للمصعد لأضغط على زر الطابق الأرضيّ عدة مراتٍ بإنفعال ، و بينما ينغلق رأيت رجال بزيّ الأمن يتجهون نحو المصعد ، و الذي إنغلق باللحظة الأخيرة عليّ بوجوههم !
    لحُسن الحظ ، أنا بالطابق الثالث ، مما يعني أن المصعد سيأخذ 65 ثانية حتى يصل بي للطابق الأرضيّ ..
    طرقت بقدمي أرضًا بتوتر و قد تسارعت وتيرة أنفاسي ، لأغادر المصعَد ، و أجد أحدهم أمامي ، لأركله بين ساقيه غريزيًّا ، لينحني مُتألمًا و أدفعه بعيدًا عن المدخل بسهولة بسبب .. إنشغاله حاليًا ! لكن أظن أن حركتي جذبت إنتباه آخرين يقفان في إستعدادٍ تام أمام المصعدين الباقيين ، لأنظر نحوهما بعينان متسعتان في هلعٍٍ تام .. و بدأت بالركض في الإتجاه المُعاكس ، و الذي يخرجني للصالة الواسعة التي تحتوي المدخل الرئيسيّ ..
    أظن أنّي خسرت الـ 25 ثانية المُتبقيَة ، لأنّي بتُّ أُشاهد الباب الآليّ الحديديّ يهبط تدريجيًّا استعدادًا لمنع الطريق نحو ممر المدخل الرئيسيّ ، .. أطلقتُ سُبةً و زدتُ مِن سُرعتي و .. بالطبع كان عليّ أن أخرق قاعدة الهرب الأولى .. و أنظر خلفي !!
    حسنًا ، من الجيد أني خرقتها ، لأن ثلاثتهم قد أوشكوا على الإمساك بي الآن ، لأجدني و قد بدأت بإسقاط كُل شيءٍ أمامي تقريبًا خلفي ، سواء كانت حاوية قمامة أم مطفأة حريق ، حتى اقتربت منه دون التوقف عن الركض ، لأصيح بحنق و أحرك رأسي بنفيٍ مُتوتر ..
    لقد اقترب من ملامسته للأرض بالفعل !!
    الأرض .. ملساء !
    قُمت بليّ كاحلي لأسقط أرضًا ، و بسبب قوّة الدفع الذي ولدها الركض ، المهندس الذي أشرف على نوعيّة إنهاءالأرضيّة ، و جودة قماش المِعطف- إنزلقت للناحية الأخرى تمامًا قبل أن ينغلق الحاجز بشكلٍ تام ، كقطعة واحدة! حمدًا لله!
    مع الحماية المؤقتة التي وفرها لي الحاجز ، تمكنت من مغادرة المبنى و الوصول لسيارتي ، لأقوم بتشغيلها و الإنطلاق بها دون نظرة للخلف تلك المرّة ، فبسبب وجود المبنى تقريبًا على أطراف المدينة ، سيأخذ الأمر من الشُرطة فترة لا بأس بها للوصول ..
    رائع ..
    أظن أنّي دمّرت مُستقبلي المهنيّ توًا !
    وضعت إحدى يداي بجيب المعطف لأتفقد وجود العينة التي تمكنت من دسّها به قبل أن يقوم دكتور كونورز بصرفي ، و أتنهد براحة ..
    على الأقل ، إن سقطت ، لن أسقط وحدي!

      الوقت/التاريخ الآن هو 14/8/2018, 11:04 am