Writing Game


    restaurant china

    GRAY
    GRAY
    supervisor
    supervisor

    Power : 178

    restaurant china Empty restaurant china

    مُساهمة من طرف GRAY في 7/11/2012, 1:01 am

    restaurant china Restaurant-china-sichuan
    restaurant china Crop_108834
    restaurant china Neu-hong-kong-china-restaurant-berlin-1
    Syion Wang
    Syion Wang
    NEW FACE
    NEW FACE

    location : N.Y.C \ China

    Nationality : Chinese
    Power : 19

    restaurant china Empty رد: restaurant china

    مُساهمة من طرف Syion Wang في 17/6/2019, 3:53 am

    كان لزوجي قاعة خاصة بهذا المطعم يجتمع بها بأفراد عِصاباته و يقومون بالثمآله و المقامرة و مغازلة الفتيات أو الإساءة إليهن على حسب مزاجهم الخاص. و برغم أن أنشطة العِصابة تتركز بنيويورك خاصةِ و لكن الأصل يأتي من هُنا. لذا فالكثير من أفراد عصاباته ليسوا من الصين و لا يقربون لها من قريب و لا من بعيد. هو يُحب كُل ما هو غربيّ، الأعين الملونة و الشعر الاشقر، الأظافر الحمراء و القوام الممتلئ. كُل شيء لا أمت له بصلةِ. 
    جلستُ بعيداً عنهم أضع ساقاُ فوق الآخرى و بجواري فتاةِ تعمل هُنا تقوم بتغيير أوراق اللعب لي التي أرصها بترتيبِ و أنا أراقبه يغازل فتاةِ تخدمهم ذات شعر طويل أشقر و ترتدي عدساتِ لاصقة زرقاءِ. هل يعلم حتى أنها عدساتِ؟
    إبتسمتُ ساخرة لأنظر للأوراق أمامي. لأسمع صوت ضحكةِ رفيعة فأرفع نظري و أجدها على ساقه. أتمنى أن يحترقوا سوياً.
    نهضتُ من مكاني لأجذب حقيبتي إستعداداً للمغادرة لأسمع صوته السكير. 
    < سيون. أحضري لي شراباً. >
    توقفت بمكاني لأعود لحيث البار و أصب له كأساً و أنظر للكأس بشرودِ قبل أن أتجه نحو و أقدمه له صامتةِ و الفتاة تنظر لي بتحدي، تظن نفسها مٌفضلته الجديدة؟ 
    < بدلتُ رأيّ، لا أريده إشربيه أنتِ >
    تنهدتُ بخفة لأقول بهدوءِ 
    - لا أريد. 
    نقل نظره بيني و بين الكأس لينهض مترنحاً و يتجه نحوي ليجذبني من شعري و يميل رأسي للوراء ليقرب الكأس مني عنوةِ فأدفع الكأس بعيداً و يسقط متحطماً ثُمَ أتخص من قبضته لأعدل من هندامي 
    - سأرحل. 
    نظر للكأس المتحطم بدهشة ثُمَ بعد تصديق 
    < ما الذي كان بالكأس كيّ ترفضي شرابه؟ >
    تراجعت بخوفِ مما هو قادم 
    - عزيزي لم يكن هناكَ شيء، أنا فقط لا اريد شراباً الآن. 
    صاح غاضباً 
    < كاذبة! >
    أشار لرجاله و أعطاهم امراً بتقييدي لأجد إثنين يتجهان نحوي فلم أجد سوى الركض من أمامهم لأجد ثالثاً أمامي و صدري ينبض بعُنفِ و خوف 
    - توقفوا! 
    و لكنهم لن يستمعوا لي! 
    قام الثالث بدفعي للوراء لأجد من كانوا وراءي أحدهم يقيد يديّ وراء ظهري بيده و يستند بثقله على كتفه لأسقط على ركبتيّ أمام زوجي.
    و لأني أعلم ما سيأتي فلقد أطبقتُ شفتيّ بقوة لأني إن صرخت سيتزداد نشوته. 
    كانت دموعي تسيل بصمتِ و هو يخلع حِزاه و يلفه على قبضة يده ليتجه نحوي و يبدأ بتوجيه اللكمات و الركلات إليّ حتى لم أعد أحتمل و فلتت مني صرخة لأقول بهلعِ 
    - أنا آسفة!، أرجوك!!
    أنا أعلم أفضل من هذا..
    أعلم. 
    بعدما إنتهى مني و ألقاني غارقةِ بدماءي أصارع أنفاسي الاخيرة طلب لي الإسعاف ليترك المطعم و يغادر ببساطة مع شقراءه. و أظل أنا أرضاً أرمق السقف المزخرف نازفةِ من جميع أنحاء جسدي.
    Brad J.Fox
    Brad J.Fox
    Resident
    Resident

    الميزان
    Power : 122

    restaurant china Empty رد: restaurant china

    مُساهمة من طرف Brad J.Fox أمس في 12:37 am

    مُستلقي على ظهري أرضاً بجرحِ رصاصة بجانبي الايسر و وجهِ ملئ بالكدمات بينم قوات فيدرالية أمريكية و صينية منتشرة بالمكان و أنا بالكاد أستطيع إلتقاط أنفاسي بسبب الألم و الدماء منتشرة بكُل مكان على الستائر و مفارش الطاولات و جُثث لإثنى عشرة شخصاً متفرقة بين أفراد عِصابة و عُملاء فيدراليون.

    مالت الرئيسة أمامي و هيّ تضع سلاحها بغمده:
    ستعود للوطن.

    تنفست براحة لأقوم بصوتِ مُتحشرج:
    أخيراً


    ساعدني المُسعف ليأخذني على سياة الإسعاف المتوقفة بالخارج و بينما يعاين الجروح كُنتُ قد طلبتُ إستعادة هاتفي الذي لم أمسكه منذ أشهر و كان اول رقم أتصل به هو لـافينيا. لم أتحدث إليها منذ بداية المهمة لم يكن مسموحاً لي الإتصال بأيّ أحد و ايّ رسائل كانت تَوْصل من جهةِ ثالثة.

    إستمعتُ للرنين بصبر أحسد عليه و أنا أتراجع برأسي بملامح متجهمةِ و المُسعف يقوم بتقطيب الجرح، لم يكن هناكَ فرصة للذهاب للمشفى و الإصابات ليست خطيرة، و من جانبي لا أريد البقاء بهذه البلد لحظةِ آخرى..
    Brad J.Fox
    Brad J.Fox
    Resident
    Resident

    الميزان
    Power : 122

    restaurant china Empty رد: restaurant china

    مُساهمة من طرف Brad J.Fox اليوم في 7:50 pm

    كان أول ما وصلني هو كَلمةِ تباً لك لأقول بإعتراض:
    ماذا فعلت؟

    راقبتُ خروج باقي أفراد العِصابة و الأغلال بأيديهم:
    ليس لديكِ فكرة كم إشتقتكِ. 

    إعتدلتُ بجلستي في حركةِ بطؤيقة:
    آه أخيراً سأعود، لا أصدق أن المهمة إنتهت.
    Brad J.Fox
    Brad J.Fox
    Resident
    Resident

    الميزان
    Power : 122

    restaurant china Empty رد: restaurant china

    مُساهمة من طرف Brad J.Fox اليوم في 9:40 pm

    قطبتُ قليلاً و .. أعلم أن الأمور لم تسر كما خططنا لها و لكن على الأقل خرجتُ قِطعة واحدة:
    - آسف. 

    قُلتها بتقطيبة عميقة ورُبما أقوم بالمبالغة و لكن هل تغيّر شيء بغيابي؟ لم أفكر من قبل في فكرةِ كهذه. 
    - سأعود للولايات الليلة. متى سآراكِ؟

      الوقت/التاريخ الآن هو 15/7/2019, 10:45 pm